اليوم هو آخر يوم للبرادعى فى وكالة الطاقة الذرية يعنى من بكرة ينطبق عليه قانون الطوارئ.
السكة الحديد أكثر انتظاماً بدون «وزير»، لماذا لا نعمم التجربة على باقى الوزارات؟
الضريبة العقارية لن تفرق بين الذى عنده قصور فى المريوطية أو قصور فى الشريان التاجى.
مطلوب من مرشح الرئاسة (١٥٠) توقيعاً على «بياض» و(١٥٠) توقيعاً على «صفار»، ثم يرقد عليهم.
فعلاً نحن فى عصر «النهضة»، قارن بين ابتسامة «نظيف» وابتسامة «الموناليزا»، الفرق أن ابتسامة «الموناليزا» فوق «اللوحة» لكن ابتسامة «نظيف» فوق «المحور».
أثبتت الأيام أنه لا يمكن خوض معارك التنمية بالضربات الجوية، فإسرائيل الآن هى أول دولة فى العالم فى «تصدير» الطائرة بدون طيار، ونحن أول دولة فى العالم فى «استيراد» التوك توك بدون سائق.
تقترح الحكومة (١٣.٥) جنيه بدل «رغيف»، نريد أيضاً جنيهاً ونصف بدل «فلافل».
يبدو أن حماتى انضمت إلى المجلس القومى لحقوق الإنسان.. كل شوية تقول لى أمام الأولاد (إوعى تضرب العيال).. ومن ورائهم تقول لى (إكسر رقبتهم).
هذه هى المرونة بدل تحويل القطاع العام إلى «صكوك» يتم تحويله إلى «أمصال»، وبدل «الزراعة» فى السودان، «اللعب» فى السودان.
توفيت الأميرة «فريال» إلى رحمة الله وتقول لنا «حدائق سويسرا» إن الأميرة من جوعها كانت تلتقط الثمار منها لتأكل، فماذا يا ترى تقول لنا «خزائن سويسرا»؟!
الأيام دول.. كنا نتحدث عن «رأس» أبى الهول، ثم عن «جسم» السد العالى، والآن نتحدث عن «قدم» أبوتريكة.المصدر: منتدي الاصدقاء - من قسم: منتدى الاخبار السياسة والاقتصاد;glJJJhj vhrwJJJm >>>!!
nOur">
BE
OR NOT TO BE
" خزائن ومآذن "
صدقنى أن قلوبهم مع خزائن سويسرا وليست مع مآذنها، وحيثما يكن كنزك يكن قلبك، وأنا أحبك فى الله وفى الوطن ونقشت على قلبى اسمك وكتبت على باب الزنزانة (تحيا إسكندرية الحبيبة) تلك المدينة التى أعدم نابليون محافظها، فقرر المحافظون من يومها أن يسدوا الشواطئ، خوفاً من عودته،
ولأننى من قدماء المصريين، فأنا أعرف قيمة مصر وأعرف أن عدد سكانها ثلاثة ملايين هم أعضاء الحزب الوطنى المؤلفة جيوبهم، وأن مساحتها مليون كيلومتر مربع بعد إضافة عمر أفندى، وأن هذه المساحة تساوى أكثر من مائة جنيه وربع بأسعار الحكومة.. (أبعت لك شاى بالحليب؟)..
ومنذ مؤتمر وزراء الإعلام العرب، قررت بعض الفضائيات أن تغنى (ناسبنا الحكومة) ثم بدأت تأخذنا فى رحلة حول العالم كعب داير على (١٩٥) دولة، الأعضاء فى الأمم المتحدة، لخلق المواطن صديق البيئة عدو العالم..
بدأت الرحلة بالدانمارك ثم ألمانيا ثم الجزائر، ونحن الآن فى سويسرا التى يقال إن «هانى سرور» هرب إليها لأنهم يفضلون البلد الذى فيه خزائن وليست فيه مآذن..
المشكلة أن برنامج الرحلة لا يتضمن زيارة مصر ويقتصر على زيارة شبكة الصرف الصحى وأماكن الطفح حتى أصبح المشاهد يشعر بأنه لا يعيش فى وطن بل فى عفشة ميه..
هناك خطة خداع استراتيجى تمارس علينا، فبدأنا نرى مذيعاً يمص القصب على شط القناة الفضائية ومذيعة تنشر الغسيل فى حالة استرخاء وكأننا لا ننوى أن نحارب «الفساد» أبداً ونفضل أن نحارب «طواحين الهواء» على طريقة مصر تناديك إعمل نفسك مش سامع، وبلادى وإن ضاقت علىَّ أديها لأخويا الصغير، وما تقولش إيه ادتنا مصر علشان دى كلمة عيب..
عموماً استهلكنا حتى الآن أربع دول فقط وأمامنا (١٩١) دولة بعد أن ننتهى منها سَوَى ننتقل من أماكن «الطفح» إلى أماكن «الحفر»، أنت لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت إلا فى مصر، فقد دخل لص شقة الباتعة الكيكى (١٩) مرة من شباك المطبخ، وفى المرة العشرين تعلمت الدرس وقررت أن تضع قفلاً على باب الثلاجة..
لذلك جهز حضرتك لافتة متحركة مكتوبا فيها «تسقط» واترك اسم الدولة على بياض تحدده لك الحكومة والبرلمان والفضائيات فى مطلع كل شهر.
nOur">
BE
OR NOT TO BE
¤ هل تَـعلم؟ ¤
هل تعلم أن ميزانية خط هجوم الزمالك ثلاثة أضعاف ميزانية مديريات التربية و التعليم فى محافظات سوهاج و قنا و أسوان؟، ومع ذلك فنسبة النجاح فى هذة المديريات أضعاف أضعاف نسبة النجاح فى خط هجوم الزمالك.
هل تعلم أن عدد المشاركين فى التصويت فى ستار أكاديمى و إكس فاكتور ضعف عدد المشاركين فى التصويت فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة؟،
وهل تعلم أن عدد الأصوات التى حصل عليها محمد عطية ضعف عدد
الأصوات التى حصل عليها الفائز فى انتخابات الرئاسة الأخيرة؟
هل تعلم أن المواطن العادى بنهاية كل عام يكون قد التهم مايقرب من 8 كجم من الإضافات الصناعية للطعام المحفوظ الذى نعيش عليه (بنزوات الصوديوم، ونترات النشادر، ومكسبات طعم ورائحة،و مثبات ،و بكتين الفاكهة، و مستخلص النشادر)؟
هل تعلم أن كل الأمهات المصرية توصى أولادها عند عبور الطريق بأن (ياخدوا بالهم)،فيما عدا نوع واحد من الأمهات (مامة سواق الميكروباص)؟
هل تعلم أن هناك ما يقرب من 500مواطن مصرى يموتون سنويا بسبب
خلاف على مبلغ يتراوح بين جنيهين و خمسة عشر جنيها؟
هل تعلم أن قيمة الصك الذى سيحصل عليه المواطن المصرى عندما يتم توزيع صكوك الدولة تقل قيمته كثيرا عن الجائزة التى يقدمها يوميا المفتش كورمبو؟
هل تعلم أن كل ثلاثة مواطنين مصريين يشتركون فى خمسة جنيهات كدخل يومى و عسكرى أمن مركزى؟
هل تعلم أن عدد المصريين الذين يجمعون بين زوجتين مساو لعدد المصريين الذين يجمعون بين وظيفتين إحداهما عضوية البرلمان؟، معروف أن جوز الأتنين يا قادر يا فاجر؟، لكن عمرك أخدت بالك أن جامع الوظيفتين يا فاجر يا تاجر ؟
هل تعلم أن الأخوان ينجحون دائما فى الأنتخابات رغم تنبيهات الحكومة المستمرة و تأكيدها على أن (الدين مابيدخلش فى المجموع)؟
هل تعلم أن دار الأفتاء أصدرت فتوى تبيح زواج المعاقين ذهنيا فى الوقت اللى الناس السليمة مش عارفة تتجوز فيه؟
هل تعلم أن المواطن المصرى يقرأ نصف كتاب فى العام وأكثر من عشرة آلاف لوحة إرشادية (لا تسرع أولادك فى انتظارك).
هل تعلم أن القاهرة الجديدة كانت موجودة فى حسابات الدولة لتعميرها و تحويلها لتجمعات للفقراء؟، هذا طبعا قبل أول ظهور أول ألبوم غنائى لسوزان تميم.
هل تعلم أن القانون لا يوجد به مادة صريحة تجرم الشذوذ أو تبادل الزوجات ولكن به مواد تجرم الرقص ببدلة رقص شرقى غير مطابقة للمواصفات ؟
كانوا فيما مضى يتمسكون بالختان كضمان لعفة البنات و الزوجات خصوصا وأن مقدرة الرجال على المعاشرة تأخذ منحنى هابط بمرور الوقت... هل تعلم أن تجريم الختان جاء تاليا على ظهور إختراع الفياجرا؟
هل تعلم أن خانة"ذكر و أنثى" الموجودة فى البطاقة الشخصية ظهرت بعد قيام عدد كبير من المصريين فيما مضى بتسمية المواليد الذكور بأسماء صالحة للجنسين (عفت..إسلام..رجاء) لمساعدة أولادهم فى الهروب من التجنيد؟، المعروف أن بعد ظهور هذة الخانة تم القبض على عدد كبير من المتهربين والحاقهم بالجيش بينما التحق الباقون بمجلس الشعب.
هل تعلم أن ثمرة الكيوى تجعل المعدة تصدر غازات وزنها خمسة أضعاف وزن الثمرة نفسها؟، الغريب أن سلوك مثل هذا يبدو غريبا من ثمرة رقيقة كالكيوى و أعتقد أنه كان سيبدو مقبولا من ثمرة مثل "الكاكا".
هل تعلم أن عدد المرات التى تهز هيفاء فيها مؤخرتها فى كليب يا ابن الحلال مساوى لعدد المرات التى اهتزت فيها البورصة المصرية خلال السنوات الخمس الأخيرة؟
هل تعلم أن من دواعى الفخر بمصريتى أن الفرنسيون كتبوا "وصف مصر" وماكتبوش وصف فرنسا أبدا؟
هل تعلم أن السبب الرئيسى فى بطء المرور عندنا هو أن مصر " بلد تخينة"، و لذلك منطقى جدا أن يكون البطء الشديد هو المميز لحركتها و هيه بتتقدم بينا؟
هل تعلم أن نسبة ذكر كلمة الحرية فى مواد القانون المصرى إلى ذكر كلمة السجن (1 إلى 1000)؟
هل تعلم أن أدوات النصب هى أن ،لن،كى ،0900؟
هل تعلم أن ضوء الشمس يصل إلى الأرض فى 8 دقائق بينما يصل رئيس الوزراء إلى عمله فى مدة أقل؟
هل تعلم أن أكبر دليل على أن (ربنا مايرضاش بالظلم) هو أن الجودزيلات انقرضت بينما بقيت الفراشات؟
هل تعلم أن وزن الطن من الحديد بعد أن يصدأ تماما يصبح ثلاثة أطنان؟،وهو الأمر الذى يفسر صعوبة إزاحة الكثيرين من المسئولين عن مواقعهم !
هل تعلم أن الفائز بمقعد "العمال" فى مجلس الشعب يعيش غالبا عيشة "الملوك"؟
هل تعلم أن المصريون يؤمنون بأن " الأعمار بيد الله" ،لكنهم يؤمنون أيضا بأن " ابن الهبله يعيش أكتر"؟
هل تعلم أن مصر لم تعرف التفرقة العنصرية فى تاريخها إلا على يد قبيلة الإلتراس بعد ظهور شيكابالا فى نادى الزمالك؟
هل تعلم أن محمد على عندما كون الجيش المصرى فى القرن قبل الماضى ألف فرقة من الجنود المشاة من الصم و البكم؟..أعتقد أنها كانت الإرهاصة الأولى لسلاح الإشارة! (مع كامل تقديرى للجيش المصرى العظيم).
هل تعلم أن مصل عضة الكلب مصنوع من أنسجة القرود وأن الصندوق الأسود لونه برتقالى أصلا و أن الأوراق النقدية مصنوعة من القطن و ليس من الورق و أن الأنسان على الرغم من أنه من الثدييات فأنه أحيانا (يبيض)؟
nOur">
BE
OR NOT TO BE
¤ .. أشتقت إليك فعلمني ألا أشتاق .. ¤
نعم وجدت نفسى اشدوا بهذه الكلمات وفجاة تساءلت
اين ذهب الزمن الجميل ؟
سـؤال يطرح نفسه فى كل وقت اى الزمن الجميل؟
يل اين زمن القتل الجميل .... ؟؟
أين ذهب زمن القتل الجميل؟!
ما نعيشه هذه الأيام من جرائم قتل وحشية وبشعة منزوعة من أي رحمة وشفقة.
تُعبر عن أفظع مشاعر الانتقام وأحط الغرائز البشرية ويرتكبها كل يوم مواطنون من بيننا وبشر يعيشون معنا في شوارعنا ومدننا وقرانا
تجعلنا نسأل فعلاً : أين ذهب زمن القتل الجميل ..؟..
أيام ما كان الواحد يقتل التاني بطعنة واحدة في قلبه ثم تنهال دموعه على خده قبل أن تنهال دماء المقتول من جسده،
أين ذهب هذا الزمن الجميل الذي كان يكتفي فيه القاتل بقتل الضحية دون أن يذبحها ويسلخها ويشويها ويقطع أصابعها وينزع قدميها ويفصل رقبتها ويرميها للكلاب .... ؟!
صحيح زمن جميل حقاً ذلك الذي رأينا فيه القاتل يجري ودم القتيل علي قميصه فيلاحظه البواب والجيران فيجرون وراءه ويقبضون عليه وهو خائر القوي مضعضع الفؤاد يتهته متلعثماً مش عارف قتلته إزاي!
ده كان صاحبي وحبيبي!
أين هذا الزمن الذي كان الواد مصطفي حدوة يقسم أنه سوف يسيح دم المعلم فتحي أبو شفتورة قصاد المحل بتاعه ويجري نحوه أمام الجميع بالسكين ورغم أن الحاج رضا الجزار كان رأيه أن الموضوع كله تهويش فإن الجيران وناس الحتة تتلم وتحوش واهدا يا حدوة ولم نفسك يا أبو شفتورة وكلمة من هنا علي كلمة من هناك تصفي النفوس ويقعد الجميع عند الأسطي محمدين شكمان يشربوا قهوة زيادة ويتبادلون النكت،
فين زمن القتل الجميل الذي كان فيه القاتل يدخل قسم الشرطة وهو مبهدل نفسه ندماً ويقف قصاد الصول ويقوله: أنا قتلت مراتي يا حضرة الصول، فيرد الصول مشفقاً : بقي يا سيدنا الأفندي حد يقتل مراته ويسيب حماته؟!
مضي زمن القتل الجميل الذي كان إذا تركت فتاة حبيبها فإنه لا يهددها بالقتل أو الذبح بل يهددها بتسليم رسائلها الغرامية التي كتبتها له إلي أخيها حمادة في المصنع،
زمن القتل الجميل الذي كانت الزوجة تسمم فيه زوجها أبوعيالها علي العشاء ثم تولول عليه طول الليل وتمشي في جنازته مقطعة نفسها حزناً وتطلع عليه القرافة كل عيد وتوزع علي روحه صميت،
لا أن تذبحه كما يحدث الآن مع عشيقها أمام إبنتها وابنها الصغير وتقطع لحمه وتعطيه للبنت كي تضعه تحت الكنبة
في عربة السيدات بمترو الأنفاق،
أوتطلب من ابنها أن يرميه في النيل أمام عمارات الأوقاف،
لقد تغيرت القتلة في مصر كما تغير كل شيء إلي الأسوأ والأنيل والأشد نيلة
وبتنا نفتقد زمن الفن الجميل وزمن الكره الجميل وأضفنا مع هذا كله الحنين إلي زمن القتل الجميل حين كانوا يقتلون القتيل ويمشون في جنازته،
بينما الآن يقتلون القتيل ويقتلون أي حد يمشي في جنازته،
ما نحياه الآن كارثة بكل المقاييس،
حيث انتشرت جرائم القتل البشع ، يعني من أعلي الطبقات إلي أسفلها ومن فيللات وقصور إلي عشش وأكواخ.
حيث يتشارك في ارتكابها مثقفون وفنانون ونخبة ورعاع وغوغاء وكلها تتسم بنفس صفات البشاعة والانتقام والوحشية والذبح والعدوان المخيف الذي يخرج من أعمق خبايا النفس الإنسانية إظلاماً وعتمة.
كيف يمكن أن يكون الجميع فقراء معدمين وأغنياء مرفهين، علي هذا القدر من الغضب الوحشي والإجرام الحيواني؟
فيه إيه؟
!! ولا احنا عارفين فيه ايه وعاملين مش واخدين بالنا ؟؟
nOur">
BE
OR NOT TO BE
¤ من دفاتر العامية المصرية ¤
متر الوطن بكام ؟
العيال المخبرين صبحم دكاترة واللى كان باير فى سوق العيب جبر
حسره على اللي في الوطن شبعهم مذاكرة يخبزوا الأحلام ، وعيشهم .. ما خمر
فى حب مصر
فى حب مصر باكتب عشان رعب خايف يومى من بكره .. خايب
غفرت الذنوب ما قدرتش أن أكره حتى اللي مرمط سيرتها وباعها فى السكره
يوم كانت الفكرة – فاق سال دمه في الأسواق
فى حب مصر فى حب مصر اتفرط عمرى ولميته واللى فضل منها جوه القلب خبيته
أنا الذي ذلنى كل اللى حبيته اللى قاسيته نسيته من الألف للياء
فى حب مصر هرس العساكر أديمها كل ملة ولون اتكلفتت فى قديمها
قبور ودين وفنون تهرب له من بكره خوف على عقلها المسجون
كل الجنون تعلقه حين تقتله الأوراق .. فى حب مصر
طول عمرها – الوالى تركى يا تتارى يا صرب ..
يا شركسى أرناءوط من سرب يورث سرب كافة حميرها تفرق السباخ م الشرب
وهمه ما فرقش بين الوجع والداء فى حب مصر
الأولانى بيرمى فضايحه ع التاني سلسال تفرعن مالوش أول أو آخرانى ..
أوركستر الكدب سرقه .. أغانى ومبانى قصور لموتى وقبول للشعرا والأحياء ..
فى حب مصر كم فلاحينها استموتوا فى الطين عاشوها ع السحت موتى إن كانوا أو حيين
نشوها جنة .. عاشوها نص جحيم فى الغيظ يموتوا كمد ولا يحسبوش شهداء
فى حب مصر .. فى حب مصر اتلهيت على عينى حبيتها حرقتها
ف كل قطرة ف دمى وطفيتها طفحت على جتتى وأنا ظنى خبتيها
تهمونى بيها .. فغنيتها .. قتلنى الداء فى حب مصر ..
ويا حسرة اللى مالوش الخيرة فى حبه يزيد عليه المرض يفرى الوجع جنبه
كدب اللى حبه بيهرى فى دماغ شعبه يظل ذنبه لابنه وابنه يشكر الآباء .. فى حب مصر
لذاكم فى نفسى يا مصر أشكى لك كافة ولاد يوم خلفتى من اللى عكروا ماء نيلك
للى فاتوكى اتخلقتى وم اللى نسوا يعدلوا ميلك للي باعوكى اتسلفتى ..
سجنت روحى ف مواويلك .. كل اللى حيلتى اشتم .. وافتى ..
وبرضه اتهجى الأسماء ما فرقت مين حبك بغباء .. ولا مين بلاكي بسم الداء ..
ولا اللى رعبك ورماكى بعلته .. ما لحقتى العصر !
nOur">
BE
OR NOT TO BE
¤ ماحدش فاهم حاجة ¤
ماحدش فاهم حاجة... تولي حسام حسن مسئولية تدريب الزمالك فتعادل الأهلي بصعوبة مع الاتحاد، وأقام منتظر الزيدي (حسب اليوم السابع) مؤتمرا صحفيا في باريس للحديث عن نضاله بالحذاء ضد بوش
فضربه صحفي عراقي آخر بالحذاء واتهمه بالولاء للديكتاتورية وقال له (وهذا حذاء آخر لك) تفاداه الزيدي بمرونة أقل من مرونة بوش وانهال شقيق الزيدي ضربا علي البطل الجديد، إلي أن أخرجه الأمن من القاعة.
الجزائر تجر «ناعم» مع مصر وتعالج الخطأ بذكاء، فهي لا تعتذر لكنها تقوم بكل ما يبدو اعتذاراً مثل أن تصوت لمندوب مصر في انتخابات المنظمة البحرية الدولية عن طريق مندوبها الذي قال إنه فعل ذلك
بتوصية من وزير الخارجية
ووزير الخارجية نفسه قال إن العلاقات بين البلدين لا تحتاج إلي وساطة وأنهم يدرسون تعويض خسائرنا هناك، الحكومة لا تشارك في تشييع جنازة الأميرة فريال وتكتفي بإرسال شخص مجهول يعترض علي
لف الجثمان بعلم مصر،
والبرادعي (حسب جريدة الدستور) يشترط وجود حكام أجانب للمشاركة في انتخابات مباراة الرئاسة في الوقت الذي تتحدث فيه الميديا عن ارتفاع شعبية علاء مبارك للدرجة التي تجعل إحدي الصحف تتحدث عن ترشيحه للرئاسة،
ولا البرادعي ولا علاء ولا أي حد مرشح لخوض الانتخابات، لاحظ أن أيام العيد شهدت ثلاث حالات انتحار بسبب الفقر في ثلاث محافظات مختلفة، في الوقت الذي كوفئ فيه لاعبو المنتخب علي إخفاقهم في أم درمان بستة ملايين جنيه، وعوضت الحكومة هذه المصاريف من جنينة الحيوانات بأن رفعت سعر تذكرة الدخول في العيد إلي الضعف.
تزداد يوما بعد يوم أعداد المصابين بإنفلونزا الخنازير، الأمر أصبح مخيفا والتجمعات أصبحت مصدر خطورة، ومع ذلك شهدت أيام العيد أكثر من 500 حالة تحرش جماعي دون أن يتعلموا الدرس من آخر المصابين بالفيروس
نتنياهو (أكبر متحرش في العالم) الذي نصحه الأطباء بالراحة التامة
لكننا لم نعرف من الذي نصح هاني سرور عضو ـ مجلس الشعب ـ بالاختباء والهروب قبل صدور الحكم بالسجن ضده في قضية الدم الملوث، لكن المؤكد أنه هو الشخص نفسه الذي نصحه بأن يعلق في شوارع الأزبكية (دائرة سرور الانتخابية) لافتات قماش عريضة تهنئ أهالي الدائرة الكرام بعيد الأضحي
الأمر الذي قد يحول سرور إلي أسطورة في عيون أهل دائرته فهو من الحكومة، لكنه هارب منها ويتحداها في الوقت نفسه بلافتاته، فات الداخلية أن تكلف أمين شرطة بجاكيت جلد وطبنجة بملاحقة معلقي هذه اللافتات، فهم بداية الخيط الذي كان سيقودهم للوصول إلي هاني،
لكن إذا كانت الشرطة لم تنجح في منع التحرش في وضح النهار فكيف لها أن تضبط معلقي اللافتات في ظلام الليل؟ لم تنجح الشرطة بالرغم من أن تقرير (ملتقي منظمات حقوق الإنسان المستقلة ) قال إن مصر أصبحت دولة (بوليسية).
أحمد حسن يسدد وحراس المرمي يجاملونه لأنه كابتن المنتخب الوطني، هي المجاملة صدقني عزيزي القارئ، وإلا ما معني أن يقوم الوزير رشيد بضم الكابتن حسن حمدي لعضوية جهاز حماية المستهلك؟
بصراحة الأسبوع الماضي كان غريبا للغاية ولم يكن بالصحف أي خبر منطقي غير الخبر الذي نشرته جريدة «المصري اليوم» في بداية الأسبوع عن سيدة وضعت طفلا برأسين في الإسماعيلية.
nOur">
BE
OR NOT TO BE
¤ جبهة توضيب المرشح ¤
دنيا غروره وكدابة زى السواقى القلابة، بالأمس كان يقال إن مصر العظيمة هى التى أنجبت «البرادعى» والآن يقال إنها ألقته
بجوار الجامع فى «فيينا»
وأن أيام المعاناة فى «القاهرة» غير ليالى الأنس فى «فيينا»، ويموت المرشح ولا يترشح فقد تشكلت فى مصر «جبهة توضيب المرشح» مهمتها بهدلة من تسول له نفسه أن يترشح
حتى لا يفكر أن ينزل الانتخابات أو حتى ينزل من بيته.. وتقول الجبهة المكونة من (بعض صحفيى الحكومة وبعض المذيعين) إن «البرادعى» على سبيل المثال لم يقف أمام عربة فول،
ورغم أن الدستور يشترط على المرشح أن يكون عضوا فى حزب سياسى وليس زبونا على عربة فول إلا أنه لا مانع أن يتقدم المرشح بـ(٦) صور له وهو يغسل الأطباق فى الجردل
وصورة من محضر القسم عندما طلب من البائع «بصلة» فضربه بالمغرفة وأحدث به الإصابات الموضحة فى أوراق الترشيح...
وتبات «فول» تصبح «فلافل» لها سيخ يقلّبها.. وأنا لن أنتخب «البرادعى» أو غيره وسوف أنام خفيفا
لكن أين احترام الكبير والعطف على السرير، وافرض أن مواطنا تنطبق عليه شروط الترشيح لكن عنده «انتفاخ»
من الفول المستورد أو الإعلام الحكومى
هل نتركه يترشح على نفسه أم نطلب له الإسعاف؟..
فى العالم الثالث لا يتم تغيير الحاكم بـ«مناقشات الانتخابات»
بل بـ«مفاوضات الجلاء» لأن جبهة توضيب المرشح تريد أن تحول الانتخابات من «قضية قومية» تهم الشعب إلى «مسأله شخصية» تخص السيد الرئيس ونجله..
وصدقونى أنا حضرت فى بحرى «السيدة مباحث» وجوزها «السيد شكسيبرو» وابنهما «زعبلة» وكانوا يؤجرونهم ليردحوا للناس الساعة بجنيه بالطبلة، وبنصف جنيه بدون طبلة، وعمرى ما سمعتهم بيقولوا لمواطن «ياللى ما أكلتش فول»..
وكلنا سمعنا من جداتنا أن الفول هو إفطار الأمير وغداء الفقير وعشاء الحمير، لكننا لم نسمع أنه من مسوغات الترشيح إلا إذا كان الدستور سوف يتحول إلى قائمة طعام
تشترط أن يأكل رئيس الوزراء «فلافل» والوزير «بصاره»، وأول مرة أسمع عن دولة تريد أن تشم بق المرشح وتحلل أمعاءه وتحول المثل القائل (على قد فوله يجدفوله) إلى (على قد فوله يمددوله)..
وعندى سؤال لفقهاء القانون الدستورى (هل الفول الحراتى ينفع؟).
nOur">
BE
OR NOT TO BE
كلمـــات راقصـــة
- بدأ «البرادعى» بطلب ضمانات لدخول «الانتخابات»، وسوف ينتهى بطلب ضمانات لدخول «مصر».
- الترشيح مسؤولية كل مرشح.. الترشيح يدمّر السمعة ويؤدى إلى السجن فاحذر أضرار الترشيح.
- فى رأيى الشخصى أنه بعد المناداة بالبرادعى وزويل وعمرو موسى سوف «ترسى» على حسام وإبراهيم.
- يُقال إن هناك محاولة لتخريب حديقة حيوان الجيزة وبيعها لمستثمر ونقلها إلى مدينة ٦ أكتوبر، كل ما نرجوه كقوى وطنية وديمقراطية أن يتم نقل «الفيل» فى «توك توك».
- ثبت خطأ من قال إن اللى بنى مصر كان فى الأصل «حلوانى» بيسرق الدقيق، فبعد إقرار (١٦) منظمة مستقلة أن مصر «دولة بوليسية» عرفنا أن مصر من تأليف «أجاثا كريستى».
- أخيراً قرر الأستاذ مهدى عاكف أن يجدد لمدة عام مع الإخوان.. بعض الشباب كان يظن أنه سيوقع للزمالك.
- عشنا سنوات طويلة و«الجنين» فى بطن أمه يبايع، وبعد تمكين المرأة أصبحت المبايعة مسؤولية «الداية».
- أين تهرب هذا المساء؟ بعد هروب هانى سرور أصبح مقعده فى فى مجلس الشعب خالياً لكن من الناحية القانونية لن يستطيع أن يشغله شخص آخر، لأنه سايب فوقه السجائر والولاعة.
- قريبى طول الليل «بيهرش» والدكتور قال له: «ده حراك سياسى».
nOur">
BE
OR NOT TO BE
مشروع الخمسة جنيه
كان ترتيبى بين إخوتى الثالث مكرر وفى المدرسة الأول، وكنت السادس عشر مثل لويس فى طابور العيش، وقيل لى أن بعض الصراحة تسبب الضرر، لكن معظم النار من مستصغر الشرر، فبسبب خناقة عم السيد العربجى مع المالطى قامت مذبحة الإسكندرية التى اتخذتها إنجلترا حجة لضرب الإسكندرية واحتلال مصر، ومن مقال كتبه صحفى نمساوى «هرتزل» بدأ المشروع الصهيونى، ومن مناقشة فى حفل شاى فى «بوسطن» بدأت حرب الاستقلال الأمريكية، ومن خناقة فى حانة البيرة تولى هتلر الحكم..
وفى كل هوجة أبحث عن «الابن»، لأن هانيبال الأول انتقل من ليبيا وعبر البحر إلى أوروبا لضرب الرومان، وهانيبال الثانى (ابن القذافى) انتقل من ليبيا وعبر البحر إلى أوروبا لضرب (الخادمات) فاحتجزته سويسرا، فتم سحب الأرصدة واعتقال مواطنيها والمطالبة بتفكيكها وتوزيعها على الدول..
وأعلن القذافى أن «المسيحية وثنية»، وبدأت الشرارة، فلا تصدقهم وخلينا فى المهم، معاك خمسة جنية؟ لأننا سنجمع من الثمانين مليون مصرى ٤٠٠ مليون جنيه لندفعها للمدعو وجيه سياج بدلاً من الدكتور عاطف عبيد.. وإذا كان مشروع «القرش» لإنشاء «مصنع طرابيش» فإن مشروع «الخمسة جنيه» سيكون لإنشاء «مصنع طراطير»..
وهذه ليست أول مرة، فقد سبق لمصر أن دفعت ٤٠٠ مليون جنيه لبناء السد العالى، والدكتور عاطف عبيد ليس أقل أهمية عند المصريين من السد العالى.. وعندنا بواب يرفض أن ندخل العمارة «بالموبايل» ويجمع الموبايلات من السكان قبل أن يصعدوا إلى الشقة، وأمس علق ورقة على باب الأسانسير قال فيها إنه سوف يبيع الموبايلات لصالح الدكتور عاطف عبيد (سَمّعنى من فضلك السلام الاجتماعى).. وبعد أن فشلت فى توظيف ابنى اتجهت إلى المشروع الخاص وجمعت مبلغاً وفتحت له «علبة تونة»..
وحاول تلعب يوجا: علق خريطة مصر على الحائط وقف أمامها واصرخ عشر مرات: (أيهما أعلى.. أرقام الحسابات السرية أم ارتفاعات المآذن السويسرية؟).. ثم الطم واستمر فى الصراخ حتى تسمع جرس الباب، افتح ستجد أربعة رجال، لا تخف واذهب معهم، إنهم رجال مستشفى الأمراض العقلية، وأخبرهم فى الطريق أن «البرادعى» طلع معاش عن طريق مطار
القاهرة، وهربان فى أوروبا وسيتم إحضاره عن طريق الإنتربول.
nOur">
BE
OR NOT TO BE
إزاي تعرف إنك محتاج تغيَّر زيت؟
تصحو شاعرًا بالكآبة لأسباب تفضل الاحتفاظ بها لنفسك، كيف تتصرف في مثل هذه الحالة؟، أنا شخصيًا أبحث في رأسي عن مشوار خفيف أنجز من خلاله مهمة تافهة في مكان يتفاني فيه الآخرون لإرضائي بكل الطرق الممكنة ...إنها (البنزينة) بلا شك.
بالصدفة ينتابني هذا الشعور كل 3500 كيلو متر؛ حيث يتوجب عليَّ أن أغير زيت الموتور وأغسل السيارة (بره وجوه) علي حد تعبير البنزينجية، في الطريق إليها فكرت ماذا كنت سأكتب علي مؤخرة سيارتي إذا واتتني الجرأة علي فعل ذلك، كنت سأكتب (عوض الصابرين) إنها حكمة حياتي، أو (اللي أمه بتدعيله أحسن من اللي أمه بتديله) إنها حكمة حياة أمي، في الراديو كان هناك إعلان عن منتج أحتاج إليه بالفعل (مزيل للأوساخ ) من منا لا يحتاج إلي مستحضر يخلصنا منها؟، في محطة أخري كانت أم كلثوم تقول: (وإذا الأحباب كل في طريق) قلت لها وليه الأحباب يا ست ليه مش (وإذا الأوساخ كل في طريق)؟، في البرنامج العام مسلسل إذاعي ساذج سمعت منه جملة واحدة (يا ابن الرفضي) تذكرت صديقي الراحل الذي قال لي إنها شتيمة كانت شائعة أيام الفاطميين والمقصود بها (يا ابن من رفض بيعة سيدنا علي)، رحل صديقي مبكرًا لأنه كان يعرف أكثر مما يجب، توقفت في الإشارة بالضبط خلف عسكري المرور الذي أعطاني ظهره وهو يشير لي بالتوقف وأشار لي أن أتحرك من الوضع نفسه دون أن أري وجهه، ذكرني أمين الشرطة بالمايسترو قائد الأوركسترا الذي يقود العمل كله وظهره للجمهور طوال الوقت، الفرق أن الأخير عندما يستدير يصفق له الجمهور بينما إذا استدار الأول فقد يأخذنا مخالفة حزام.
علي باب الكافيه الملحق بالبنزينة مكتوب (pull )، سأموت قبل أن أحفظ جيدًا الفرق بين (pull) و(push ) الأمر الذي يسبب لي إحراجًا في أماكن كثيرة، أري اللافتة وأحاول أن أركز أيهما أسحب وأيهما أدفع والنتيجة أنني دومًا أدفع الباب بعنف (عندما يفترض أن أسحبه) بشكل يجعل القابعين بالداخل يهرعون لإنقاذ الباب من هذا الجاهل الذي لم يقرأ اللافتة أو أن أسحب الباب بشدة (عندما يفترض أن أدفعه) فأدخل علي القابعين بالداخل بمقبض الباب في يدي، إنها الحيرة نفسها التي أقع فيها عند التمييز بين (أحمد عفت وأحمد فؤاد حسن) فكلاهما موسيقي بشنب ونضارة ويظهران في كل حفلات عبد الحليم.
أخالف أمر الطبيب وأسرق فنجان قهوة مرة يوميًا حتي لا يصيبني قطع العادة بتخشب لا إرادي يشبه تخشب المتزوجات حديثًا، رائحة القهوة عدلت مزاجي قليلاً، بصراحة أنا شخص مزاجي متقلب بالضبط مثل كوبري أكتوبر، يلتمس المقربون لي أعذارًا لا أستطيع أن ألتمسها لنفسي فتتعمق محبتهم في القلب، كان عامل النظافة نائماً فوق أرضية السيارة وفي يده المكنسة الكهربائية ألقي بعيدًا تذكرتي سينما، فكرت لماذا لا يطبق قانون حماية المستهلك علي السينما، أليس من حقي إذا شاهدت فيلمًا ووجدته بضاعة فاسدة أو أن بطله منتهي الصلاحية أليس من حقي أن أقدم التذكرة وأستعيد نقودي؟! فرحت بنفسي وقلت يالي من عبقري لا أقل نباهة عن مكتشف ورق العنب الذي قال لنفسه: ما الشيء الذي يصلح لحشو هذه الأوراق الرقيقة ثم وجد الفكرة فهتف بصوت عال (رز ..رز ).
انتهي العمل في السيارة وخرجت من البنزينة بعد أن علقت في مرآتها شجرة أرز برائحة الفانيليا، إنه حنين للطفولة ولمخبوزات الجدة، فتشت في الراديو عن أغنية تلائم المزاج الجديد فوجدت واحدة أحبها لعمرو دياب، كان الشارع رائقًا وفجأة تذكرت أنني لم أدفع ثمن القهوة، لم يؤنبني ضميري ولم أتعجل العودة فأنا أعرف جيدًا أنني سأعود إلي المكان نفسه بعد 3500 كيلومتر.
nOur">
BE
OR NOT TO BE
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)