منتدي الاصدقاء

اخر مواضيع المنتدى



 
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سيف الله المسلول

  1. #1


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    رقم العضوية: 602
    الدولة: town of sad
    المشاركات: 2,053
    Array
    معدل تقييم المستوى: 57
    Mr:memo غير متواجد حالياً

    Post سيف الله المسلول


    انا بالنسبه ليه اعشق خالد ابن الوليد
    وقال
    عمر بن الخطاب
    (عجزت النساء ان يلدن مثل خالد بن الوليد)




    خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي ، أبو سليمان ، أحد أشراف قريش في الجاهلية
    وكان إليه القبّة وأعنّة الخيل ، أمّا القبة فكانوا يضربونها يجمعون فيها ما يجهزون به الجيش
    وأما الأعنة فإنه كان يكون المقدّم على خيول قريش في الحربكان اسلامه في شهر صفر
    سنة ثمان من الهجرة ، حيث قال الرسول -سيف الله المسلول- سيف الله المسلول الحمد لله الذي هداك ، قد
    كنت أرى لك عقلا لا يسلمك الا الى الخير )

    قصة إسلامه

    الرسالة
    و تعود قصة اسلام خالد الى ما بعد معاهدة الحديبية حيث أسلم أخوه الوليد بن الوليد ، ودخل الرسول -سيف الله المسلول- مكة في عمرة القضاء فسأل الوليد عن أخيه خالد ، فقال سيف الله المسلول أين خالد ؟)فقال الوليد سيف الله المسلول يأتي به الله )فقال النبي :-سيف الله المسلول- سيف الله المسلول ما مثله يجهل الاسلام ، ولو كان يجعل نكايته مع المسلمين على المشركين كان خيرا له ، ولقدمناه على غيره )فخرج الوليد يبحث عن أخيه فلم يجده ، فترك له رسالة قال فيها سيف الله المسلول سيف الله المسلول أما بعدفأني لم أرى أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام وعقلك عقلك ، ومثل الاسلام يجهله أحد ؟!وقد سألني عنك رسول الله، فقال أين خالد -- وذكر قول النبي -سيف الله المسلول- فيه -- ثم قال له : فاستدرك يا أخي ما فاتك فيه ، فقد فاتتك مواطن صالحة ) وقد كان خالد -رضي اللـه عنه- يفكر في الاسلام ، فلما قرأ رسالة أخيـه سر بها سرورا كبيرا ، وأعجبه مقالة النبـي -صلى اللـه عليه وسلم-فيه ، فتشجع و أسلـم
    الحلم
    ورأى خالد في منامه كأنه في بلادٍ ضيّقة جديبة ، فخرج إلى بلد أخضر واسع ، فقال في نفسه سيف الله المسلول إن هذه لرؤيا )فلمّا قدم المدينة ذكرها لأبي بكر الصديق فقال له سيف الله المسلول هو مخرجُكَ الذي هداك الله للإسلام ، والضيقُ الذي كنتَ فيه من الشرك )
    الرحلة
    يقول خالد عن رحلته من مكة الى المدينة سيف الله المسلول وددت لو أجد من أصاحب ، فلقيت عثمان بن طلحة فذكرت له الذي أريد فأسرع الإجابة ، وخرجنا جميعا فأدلجنا سحرا ، فلما كنا بالسهل إذا عمرو بن العاص ، فقال سيف الله المسلول مرحبا بالقوم )قلنا سيف الله المسلول وبك )قال سيف الله المسلول أين مسيركم ؟)فأخبرناه ، وأخبرنا أيضا أنه يريد النبي ليسلم ، فاصطحبنا حتى قدمنا المدينة أول يوم من صفر سنة ثمان )
    قدوم المدينة
    فلما رآهم رسول الله -سيف الله المسلول- قال لأصحابه سيف الله المسلول رمتكم مكة بأفلاذ كبدها )يقول خالد سيف الله المسلول ولما اطلعت على رسول الله -سيف الله المسلول- سلمت عليه بالنبوة فرد على السلام بوجه طلق ، فأسلمت وشهدت شهادة الحق ، وحينها قال الرسول -سيف الله المسلول- سيف الله المسلولالحمد لله الذي هداك قد كنت أرى لك عقلا لا يسلمك الا الى الخير)وبايعت الرسـول وقلت سيف الله المسلول استغفر لي كل ما أوضعـت فيه من صد عن سبيل اللـه )فقال سيف الله المسلول إن الإسلام يجـب ما كان قبله )فقلت سيف الله المسلول يا رسول الله على ذلك )فقال سيف الله المسلول اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما أوضع فيه من صد عن سبيلك )وتقدم عمرو بن العاص وعثمان بن طلحة ، فأسلما وبايعا رسول الله )


    والدته

    كان خالد بن الوليد ميمونَ النقيبـة ، وأمّه عصماء ، وهي لبابة بنت الحارث أخـت أم الفضـل بنت الحارث ، أم بني العباس بن عبد المطلب ، وخالته ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله - سيف الله المسلول-


    غزوة مؤتة

    كانت غزوة مؤتة أول غزوة شارك فيها خالد ، وقد قتل قادتها الثلاثة : زيد بن حارثة ، ثم جعفر بن أبي طالب ، ثم عبدالله بن رواحة -رضي الله عنهم- ، فسارع الى الراية ( ثابت بن أقرم ) فحملها عاليا وتوجه مسرعا الى خالد قائلا له سيف الله المسلول خذ اللواء يا أبا سليمان ) فلم يجد خالد أن من حقه أخذها فاعتذر قائلا سيف الله المسلول لا ، لا آخذ اللواء أنت أحق به ، لك سن وقد شهدت بدرا )فأجابه ثابت سيف الله المسلول خذه فأنت أدرى بالقتال مني ، ووالله ما أخذته إلا لك )ثم نادى بالمسلمين سيف الله المسلول أترضون إمرة خالد ؟) قالوا سيف الله المسلول نعم )فأخذ الراية خالد وأنقذ جيش المسلمين ، يقول خالد سيف الله المسلول قد انقطع في يدي يومَ مؤتة تسعة أسياف ، فما بقي في يدي إلا صفيحة لي يمانية )
    وقال النبي -سيف الله المسلول- عندما أخبر الصحابة بتلك الغزوة سيف الله المسلول أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ الراية جعفر فأصيب ، ثم أخذ الراية ابن رواحة فأصيب ،وعيناه -سيف الله المسلول- تذرفان، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم )فسمي خالد من ذلك اليوم سيف الله


    هدم العُزّى

    بعث الرسول - سيف الله المسلول- إلى العُزّى يهدِمُها ، فخرج خالد في ثلاثين فارساً من أصحابه حتى انتهى إليها فهدمها ، ثم رجع إلى النبي -سيف الله المسلول- فقال سيف الله المسلول هُدِمَتْ ؟)قال سيف الله المسلول نعم يا رسول الله )فقال رسول الله -سيف الله المسلول- سيف الله المسلول هل رأيت شيئاً ؟)فقال سيف الله المسلول لا )فقال سيف الله المسلول فإنك لم تهدِمْها ، فأرجِعْ إليها فاهدمها )فرجع خالد وهو متغيّظ ، فلما انتهى إليها جرّد سيفه ، فخرجت إليه إمرأة سوداء عُريانة ، ناشرة الرأس ، فجعل السادِنُ يصيح بها ، قال خالد سيف الله المسلول وأخذني اقشِعْرارٌ في ظهري )فجعل يصيح سيف الله المسلول

    أعُزَّيَّ شـدِّي شدّةً لا تكذّبـي**** أعُزّيَّ فالْقي للقناع وشَمِّـري
    أعُزَّي إن لم تقتلي اليومَ خالداً**** فبوئي بذنبٍ عاجلٍ فتنصّري

    وأقبل خالد بالسيف إليها وهو يقول سيف الله المسلول
    يا عُزَّ كُفرانَكِ لا سُبحانَكِإنّي وجدتُ اللهَ قد أهانَكِ

    فضربها بالسيف فجزلها باثنتين ، ثم رجع الى رسـول الله - سيف الله المسلول- فأخبره فقال سيف الله المسلول نعم ! تلك العُزّى قد أيِسَتْ أن تُعبدَ ببلادكم أبداً )ثم قال خالد سيف الله المسلول أيْ رسول الله ، الحمدُ لله الذي أكرمنا بك ، وأنقذنا من الهَلَكة ، ولقد كنت أرى أبي يأتي إلى العُزّى نحيرُهُ ، مئة من الإبل والغنم ، فيذبحها للعُزّى ، ويقيم عندها ثلاثاً ثم ينصرف إلينا مسروراً ، فنظرتُ إلى ما مات عليه أبي ، وذلك الرأي الذي كان يُعاش في فضله ، كيف خُدع حتى صار يذبح لحجر لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع ؟!)فقال رسول الله سيف الله المسلول إنّ هذا الأمرَ إلى الله ، فمَنْ يسَّرَهُ للهّدى تيسر ، ومَنْ يُسِّرَ للضلالة كان فيها )


    حروب الردة

    وشارك في فتح مكة وفي حروب الردة ، فقد مضى فأوقع بأهل الردة من بني تميم وغيرهم بالبُطاح ، وقتل مالك بن نويرة ، ثم أوقع بأهل بُزاخَة - وهي المعركة التي كانت بين خالد وطليحة بن خويلد- ، وحرقهم بالنار ، وذلك أنه بلغه عنهم مقالة سيئة ، شتموا النبي - سيف الله المسلول- ، وثبتوا على ردّتهم ، ثم مضى الى اليمامة ووضع حداً لمسيلمة الكذاب وأعوانه من بني حنيفة


    بلاد الفرس

    وفي فتح بلاد الفرس استهل خالد عمله بارسال كتب إلى جميع ولاة كسرى ونوابه على ألوية العراق ومدائنه سيف الله المسلول سيف الله المسلول ، من خالد بن الوليد الى مرازبة فارس ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فالحمدلله الذي فض خدمكم ، وسلب ملككم ، ووهّن كيدكم ، من صلى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم ، له ما لنا وعليه ما علينا ، إذا جاءكم كتابي فابعثوا إلي بالرّهُن واعتقدوا مني الذمة ، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة !!)وعندما جاءته أخبار الفرس بأنهم يعدون جيوشهم لمواجهته لم ينتظر ، وإنما سارع ليقابلهم في كل مكان محققا للإسلام النصر تلو الآخولم ينس أن يوصي جنوده قبل الزحف سيف الله المسلول لاتتعرضوا للفلاحين بسوء ، دعوهم في شغلهم آمنين ، إلا أن يخرج بعضهم لقتالكم ، فآنئذ قاتلوا المقاتلين )


    معركة اليرموك وبطولاتها

    إمرة الجيش
    أولى أبوبكر الصديق إمرة جيش المسلمين لخالد بن الوليد ليواجهوا جيش الروم الذي بلغ مائتي ألف مقاتل وأربعين ألفا ، فوقف خالد بجيش المسلمين خاطباً سيف الله المسلول إن هذا يوم من أيام الله ، لا ينبغي فيه الفخر ولا البغي ، أخلصوا جهادكم وأريدوا الله بعملكم ، وتعالوا نتعاور الإمارة ، فيكون أحدنا اليوم أميراً والآخر غداً ، والآخر بعد غد ، حتى يتأمر كلكم )
    تأمين الجيش
    وقبل أن يخوض خالد القتال ، كان يشغل باله احتمال أن يهرب بعض أفراد جيشه بالذات من هم حديثي عهد بالإسلام ، من أجل هذا ولأول مرة دعا نساء المسلمين وسلمهن السيوف ، وأمرهن بالوقوف خلف صفوف المسلمين وقال لهن سيف الله المسلول من يولي هاربا ، فاقتلنه )
    خالد و ماهان الروماني
    وقبيل بدء القتال طلب قائد الروم أن يبرز إليه خالد ، وبرز إليه خالد ، في الفراغ الفاصل بين الجيشين ، وقال (ماهان) قائد الروم سيف الله المسلول قد علمنا أنه لم يخرجكم من بلادكم إلا الجهد والجوع فإن شئتم أعطيت كل واحد منكم عشرة دنانير وكسوة وطعاما ، وترجعون إلى بلادكم ، وفي العام القادم أبعث إليكم بمثلها !)وأدرك خالد ما في كلمات الرومي من سوء الأدب ورد قائلا سيف الله المسلول إنه لم يخرجنا من بلادنا الجوع كما ذكرت ، ولكننا قوم نشرب الدماء ، وقد علمنا أنه لا دم أشهى ولا أطيب من دم الروم ، فجئنا لذلك !)وعاد بجواده الى صفوف الجيش ورفع اللواء عاليا مؤذنا بالقتال سيف الله المسلول الله أكبر ، هبي رياح الجنة )
    من البطولات
    ودار قتال قوي ، وبدا للروم من المسلمين مالم يكونوا يحتسبون ، ورسم المسلمون صورا تبهر الألباب من فدائيتهم وثباتهمفهاهو خالد غلى رأس مائة من جنده ينقضون على أربعين ألف من الروم ، يصيح بهم سيف الله المسلول والذي نفسي بيده ما بقي من الروم من الصبر والجلد إلا ما رأيتم ، وإني لأرجو أن يمنحكم الله أكتافهم )وبالفعل انتصر المائة على الأربعين ألف
    خالد وجرجه الروماني
    وقد انبهر القادة الروم من عبقرية خالد في القتال ، مما حمل (جرجه) أحد قادتهم للحديث مع خالد ، حيث قال له سيف الله المسلول يا خالد اصدقني ، ولا تكذبني فإن الحر لا يكذب ، هل أنزل الله على نبيكم سيفا من السماء فأعطاك إياه ، فلا تسله على أحد إلا هزمته ؟)قال خالد سيف الله المسلول لا)قال الرجل سيف الله المسلول فبم سميت سيف الله ؟) قال خالد سيف الله المسلول إن الله بعث فينا رسوله ، فمنا من صدقه ومنا من كذب ، وكنت فيمن كذب حتى أخذ الله قلوبنا إلى الإسلام ، وهدانا برسوله فبايعناه ، فدعا لي الرسول ، وقال لي سيف الله المسلول أنت سيف من سيوف الله ) فهكذا سميت سيف الله )قال القائد الروماني سيف الله المسلول وإلام تدعون ؟ ) قال خالد سيف الله المسلول إلى توحيد الله وإلى الإسلام )قال سيف الله المسلول هل لمن يدخل في الإسلام اليوم مثل مالكم من المثوبة والأجر ؟) قال خالد سيف الله المسلول نعم وأفضل )قال الرجل سيف الله المسلول كيف وقد سبقتموه ؟)قال خالد سيف الله المسلول لقد عشنا مع رسول الله -سيف الله المسلول- ورأينا آياته ومعجزاته وحق لمن رأى ما رأينا ، وسمع ما سمعنا أن يسلم في يسر ، أما أنتم يا من لم تروه ولم تسمعوه ثم آمنتم بالغيب ، فإن أجركم أجزل وأكبر إذا صدقتم الله سرائركم ونواياكم )وصاح القائد الروماني وقد دفع جواده إلى ناحية خالد ووقف بجواره سيف الله المسلول علمني الإسلام يا خالد !)وأسلم وصلى لله ركعتين لم يصل سواهما ، وقاتل جرجه الروماني في صفوف المسلمين مستميتا في طلب الشهادة حتى نالها وظفر بها
    وفاة أبوبكر
    في أثناء قيادة خالد -رضي الله عنه- معركة اليرموك التي هزمت فيها الامبراطورية الرومانية توفي أبوبكر الصديق -رضي الله عنه- ، وتولى الخلافة بعده عمر -رضي الله عنه- ، وقد ولى عمر قيادة جيش اليرموك لأبي عبيدة بن الجراح أمين هذه الأمة وعزل خالدوصل الخطاب الى أبىعبيدة فأخفاه حتى انتهت المعركة ، ثم أخبر خالدا بالأمر فلم يغضب خالد -رضي الله عنه-، بل تنازل في رضى وسرور ، لأنه كان يقاتل لله وحده لايبغي من وراء جهاده أي أمر من أمور الدنيا
    قلنسوته
    سقطت منه قلنسوته يوم اليرموك ، فأضنى نفسه والناس في البحث عنها فلما عوتب في ذلك قال سيف الله المسلول إن فيها بعضا من شعر ناصية رسول الله وإني أتفائل بها وأستنصر )ففي حجة الوداع ولمّا حلق الرسول -سيف الله المسلول- رأسه أعطى خالداً ناصيته ، فكانت في مقدم قلنسوته ، فكان لا يلقى أحداً إلا هزمه الله تعالى


    فضله

    قال الرسول - سيف الله المسلول- سيف الله المسلول نِعْمَ عبد الله خالد بن الوليد ، سيْفٌ من سيوف الله )

    قال خالد -رضي الله عنه-سيف الله المسلول ما ليلة يهدي إليّ فيها عروسٌ أنا لها محب ، أو أبشّرُ فيها بغلامٍ أحبَّ إلي من ليلة شديدة الجليد في سريّةٍ من المهاجرين أصبِّحُ بها العدو )

    وأمَّ خالد الناس بالحيرة ، فقرأ من سُوَرٍ شتى ، ثم التفت إلى الناس حين انصرف فقال سيف الله المسلول شغلني عن تعلّم القرآن الجهادُ )

    نزل خالد بن الوليد الحيرة على أمير بني المرازبة فقالوا له سيف الله المسلول احذَرِ السُّمَّ لا يسقيكهُ الأعاجم )فقال سيف الله المسلول إئتوني به )فأتِيَ به فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال سيف الله المسلول سيف الله المسلول )فلم يُضرَّه شيئاً

    وأخبِرَ خالد -رضي اللـه عنه- أنّ في عسكره من يشرب الخمر ، فركب فرسـه ، فإذا رجل على مَنْسَـجِ فرسِـهِ زِقّ فيه خمر ، فقال له خالد سيف الله المسلول ما هذا ؟) قال سيف الله المسلول خل )قال سيف الله المسلول اللهم اجعله خلاّ )فلمّا رجع الى أصحابه قال سيف الله المسلول قد جئتكم بخمر لم يشرب العربُ مثلها ) ففتحوها فإذا هي خلّ قال سيف الله المسلول هذه والله دعوة خالد بن الوليد )


    وفاة خالد

    استقر خالد في حمص -من بلاد الشام- فلما جاءه الموت ، وشعر بدنو أجله ، قال سيف الله المسلول لقد شهدت مائة معركة أو زهاءها ، وما في جسدي شبر الا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم ، أو طعنة برمح ، وهأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير ، ألا فلا نامت أعين الجبناء ) وكانت وفاته سنة احدى وعشرين من الهجرة النبوية مات من قال عنه الصحابة سيف الله المسلول الرجل الذي لا ينام ، ولا يترك أحدا ينام ) وأوصى بتركته لعمر بن الخطاب والتي كانت مكونة من فرسه وسلاحه وودعته أمه قائلة :

    أنت خير من ألف ألف من القوم *** إذا ما كبت وجوه الرجال
    أشجاع ؟ فأنت أشجع من ليث *** غضنفر يذود عن أشبال
    أجواد ؟ فأنت أجود من سيل *** غامر يسيل بين الجبال




    sdt hggi hglsg,g

    توقيع <font color=Mr:memo">
     


    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



    أضحك وكأني رايق البال خالي من الاحزان . .
    والناس تحسدني وأنا أموت بسكات . .
    أقضي نهاري بالمزح والتسالي . .
    وأسهر بليلي في هموم ومعانات . .
    غريبه هالدنيا على كل حالي . .
    الحزن دايم والفرح بس لحظات .


  2. #2


    تاريخ التسجيل: Jul 2010
    رقم العضوية: 3477
    الدولة: القاهره
    المشاركات: 738
    Array
    معدل تقييم المستوى: 43
    نور الاسلام غير متواجد حالياً

    افتراضي رد: سيف الله المسلول


    شكرا على المعلومات يا احساس حب
    مشكوووووووووووووور
    توقيع <font color=نور الاسلام">
     

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نسمه بارده تهب على صيف كرسي الاعتراف..
    بواسطة a7la banota في المنتدى منتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 49
    آخر مشاركة: 08-03-2009, 08:57 PM
  2. صحف لبنانية: اليونيفيل تلقت تحذيرات من هجوم محتمل
    بواسطة The Prince في المنتدى منتدى الاخبار السياسة والاقتصاد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-17-2008, 06:01 PM
  3. ملابس صيف أزياء صيفية
    بواسطة arnaba في المنتدى عالم صبايا- سيدتى - الزواج - فن الإتيكيت - اكسسوارات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07-23-2008, 01:48 AM
  4. صنادل صيف 2008
    بواسطة venus في المنتدى عالم صبايا- سيدتى - الزواج - فن الإتيكيت - اكسسوارات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-17-2008, 10:08 AM
  5. بمناسبة قدوم صيف 2008 قطنيات حلوة كتير
    بواسطة marwa في المنتدى عالم صبايا- سيدتى - الزواج - فن الإتيكيت - اكسسوارات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-14-2008, 01:21 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
Untitled-1