بسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيم
الي كل من يبحث عن تاريخ النادي الاهلي
سابدا معكم موسوعه للنادي الاهلي
تاريخ النادى
قصة الأهلي بدأت مع قصة كفاح ونضال شعب مصر في مطلع القرن العشرين وهو النضال الوطني الذي أشعله الزعيم الوطني مصطفى كامل في حماس المثقفين المصريين. وكان طلبة المدارس العليا وخريجوها هم صفوة المثقفين في مصر وأملها في التخلص من الاستعمار البريطاني.
وكان نادي طلبة المدارس العليا الذي أنشئ عام 1905 بمثابة شوكة في جسد الاحتلال البريطاني لأن الزعيم الكبير مصطفى كامل يستغل هذا النادي في إشعال حماس الطلبة ضد الاحتلال، فرأت السلطات البريطانية أن تقضي عليه فساعدت في إنشاء ناد رياضي يشغل الشباب ويحولهم إلى الرياضة بعيدًا عن السياسة.
وخاب ظن الإنجليز وفشلت سياستهم، وحل النادي الأهلي محل نادي المدارس العليا وتحول كله إلى النادي الأهلي وإذ بالروح الجديدة... روح النادي الأهلي تحقق المعجزة وأصبح النادي الأهلي ناديًا وطنيًا وسياسيًا للمصريين.
فكرة تأسيس النادي الأهلي (عام 1907)
ولدت فكرة تأسيس النادي الأهلي في ذهن عمر لطفي بك الذي وجد من خلال رئاسته لنادي طلبة المدارس العليا الذي أنشئ في الثامن من شهر ديسمبر 1905 واختارته الجمعية العمومية لرئاسة النادي، وقد اعتبر أن تأسيس نادي طلبة المدارس العليا سياسيًا بالدرجة الأولى، ووجد أن هؤلاء الطلبة بحاجة إلى ناد رياضي يجمعهم لتمضية وقت الفراغ وممارسة الرياضة.
صاحب فكرة تأسيس الأهلي
(عمر لطفي بك)
ولد بالإسكندرية عام 1867م وهو أحد مؤسسي النادي الأهلي وعضو اللجنة الإدارية العليا في الفترة من 24/4/1907 إلى 1911 وكان وكيلاً لمدرسة الحقوق وعمره (38 عامًا) وصديقًا للزعيم مصطفى كامل.
وقام بعرض فكرة إنشاء النادي على مجموعة من أصدقائه وتحمسوا للفكرة. وتوفي لرحمة الله عام 1911.
اقتراح اسم النادي الأهلي:
أول من اقترح اسم النادي الأهلي للرياضة البدنية هو / أمين سامي باشاـ وكان ذلك في 25 فبراير 1908.
لماذا سمي النادي الأهلي بهذا الاسم؟
سمي الأهلي بهذا الاسم لأنه نشأ لخدمة لطبة المدارس العليا والذين كانوا الدعامة الأساسية للثورة ضد الاحتلال الانجليزي، ولذلك نشأ وطنيًا مصريًا للم شمل هؤلاء الطلبة، وسمي بالأهلي لما تحويه الكلمة من صفة الوطنية ومن ترجمة كلمة "National" (ناشيونال)، أي الوطني.
الزعيم مصطفى كامل الحزب الوطني، وقرر الحاضرون للتأسيس تكوني شركة رأسمالها "خمسة آلاف جنيه مصري" على شكل ألف سهم وقيمة السهم الواحد خمسة جنيهات.
ويعتبر النادي الأهلي أول ناد للمصريين في مصر. وتأسس في أوائل القرن العشرين في وقت كانت مصر تحت وطأة الاحتلال البريطاني.
أول رئيس للنادي الأهلي:
اختارت اللجنة الإدارية العليا (مجلس الإدارة) مستر/ متشل أنس (الانجليزي) كأول رئيس للنادي الأهلي وذلك للاستفادة من نفوذه لدى سلطات الاحتلال لتسهيل عملية الحصول على الأرض المناسبة لبناء النادي من قبل الحكومة، وأصبح هو أول رئيس للنادي الأهلي واستمر رئيسًا حتى يوم 2 أبريل 1908.
أول اجتماع رسمي للجنة الإدارية العليا للأهلي:
عقد أول اجتماع في 24 أبريل 1907، واجتمعت اللجنة في الخامسة والنصف مساءً بمنزل مستر / متشل أنس بالجيزة برئاسته وعضوية إدريس راغب بك وأصحاب السعادة إسماعيل سري باشا وأمين سامي باشا وعمر لطفي بك ومحمد أفندي شريف سكرتيرًا. الاجتماع الثاني للجنة الإدارية العليا للأهلي:
الاجتماع الثاني للجنة الإدارية العليا للأهلي:
وطرح إسماعيل سري باشا الرسم الذي صممه للمبنى الرئيسي للنادي باعتباره مهندسًا معماريًا.
وفي نفس الجلسة عرض عمر لطفي بك عقد الشركة.
شركة النادي الأهلي للألعاب الرياضية:
وافق المجتمعون من المؤسسين على إنشاء الشركة وهي شركة مدنية باسم "النادي الأهلي للألعاب الرياضية".
الصورة النهائية لعقد شركة تأسيس النادي الأهلي:
وضع عمر لطفي بك الصورة النهائية لعقد شركة تأسيس النادي الأهلي ووقع عليه مجموعة المؤسسين، وقد طرحت أسهم شركة تأسيس النادي الأهلي للاكتتاب العام في 26 مايو 1907 وكانت قيمة السهم خمسة جنيهات.
الاحتياجات المالية لبناء النادي:
عقدت اللجنة الإدارية العليا للنادي الأهلي للألعاب الرياضية اجتماعًا في 13 يونيو 1907 لبحث الاحتياجات المالية اللازمة واقترح سعادة إسماعيل سري باشا أن المصروفات اللازمة للنادي
وفي هذه الجلسة تقرر نقل حسابات النادي من البنك المصري إلى البنك الأهلي وتودع فيه باسم النادي كل أقساط الاكتتاب وتعيين شركة محاسبة لحسابات النادي وهي شركة أجنبية اسمها "راسيل كوررويت".
وقد كان هدف شركة النادي الأهلي عند تأسيسها جمع مبلغ 5000 جنيه إلا أنه تم جمع 3165 جنيه على مدى عام ولم يكن المبلغ كافيًا مما دفع النادي إلى الاقتراض، فتم عمل قرض قدره 1000 جنيه من البنك الأهلي في مارس 1908 بضمان عمر سلطان بك وإدريس راغب وطلعت حرب بك.
أرض النادي الأهلي:
في 19 يونيو 1907 تسلم الجيل الأول من أبناء النادي الأهلي الأرض وذلك من مصلحة أملاك الدولة ومساحتها أربعة أفدنة وثمانية قراريط وسبعة عشر سهمًا حصل عليها المؤسسون بإيجار رمزي قدره قرش صاغ واحد سنويًا ولمدة عشر سنوات. وكانت هذه الأرض هي اللبنة الأولى التي رسمت عليها خريطة النادي الأهلي واختير بدلاً منه عزيز عزت باشا رئيسًا للجنة الإدارية العليا للنادي ليكون الرئيس الثاني. وقد غادر مستر / متشل أنس القاهرة بعد ذلك عائدًا لبلاده ليتسلم مهام منصبه الجديد كمستشارًا للسفارة البريطانية بواشنطن.
الإعلان عن افتتاح النادي:
قررت اللجنة الإدارية العليا في جلساتها في 17 ديسمبر 1908 الإعلان عن قرب افتتاح النادي بدءًا من الأول من يناير 1909 ووزعت استمارات الاشتراكات في نادي طلبة المدارس العليا ومكتب عمر لطفي، وصحيفتي اللواء والمؤيد وذلك لارتباط الأهلي بالطلبة وارتباطه بالحزب الوطني ومصطفى كامل.
حفل افتتاح النادي الأهلي
أقيم حفل الافتتاح في 26 فبراير 1909، وكان الافتتاح الرسمي للنادي في المبنى الرئيسي للأهلي، وقد حضر الحفل مستر / متشل أنس أول رئيس للنادي رغم استقالته وسفره.
دخول الكهرباء للنادي:
دخلت الكهرباء للنادي الأهلي عام 1922 وكان ذلك واحدًا من مشروعات الأهلي الكبيرة، حيث كان النادي يضاء بالفوانيس وطرقاته وحديقته تضاء بالغاز منذ تأسيسه حتى دخول الكهرباء، وتكلف دخول الكهرباء بدلاً من الغاز 52 جنيهًا، واحتفل الأعضاء احتفالاً كبيرًا بدخول الكهرباء.
صالة راتب:
تقدمت أسرة راتب في عام 1923 برغبتها في بناء صالة كبرى وغرفة لخلع الملابس على نفقتها في ذلك الوقت وبتكلفة إجمالية 400 جنيه وسميت بـ (صالة راتب) وما زالت آثارها باقية حتى اليوم، وكانت الصالة صالونًا للاجتماعات واللقاءات الأسرية داخل النادي وأقيمت بها حفلات الأسرة المالكة.
طرد الأجانب من عضوية النادي:
قرر الأهلي في جمعيته العمومية في 4 يناير 1924 طرد الأجانب من عضوية النادي وقصرها على المصريين.
تخليص النادي نهائيًا من الأجانب:
صدر قرار جرئ من الجمعية العمومية للنادي عام 1925 في جلسة غير عادية بألا يقبل النادي في عضويته إلا المصريين.
وضع النادي تحت رعاية الملك فؤاد:
في 8 يناير 1929 أصبح النادي الأهلي تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك فؤاد في عهد جعفر ولي باشا رئيس النادي.
حكاية لون فانلة الأهلي:
كان الزي الرسمي لفرق كرة القدم بالأهلي هو الفانلة الحمراء والشورت الأبيض. وترجع قصة هذا اللون إلى سنة 1911 وكانت الفانلة مخططة طوليًا باللون الأحمر والأبيض ثم طورت الفانلات نصفها أحمر ونصفها أبيض طوليًا، وأخيرًا استقر على اللون الأحمر لأنه لون العلم المصري وقد كان هو العلم العثماني في فترة حكم الخديوي عباس حلمي الثاني في ذلك الوقت واللون الأبيض هو لون الهلال والنجوم.
تعيين كاتب بالأهلي:
بجلسة 23 فبراير 1914 برئاسة صاحب السعادة عزيز عزت باشا وبحضور طلعت بك حرب وسعادة أحمد شفيق باشا. قررت اللجنة تعيين كاتب بمرتب اثنين جنيه. وكذا تبرع سعادة عزيز عزت باشا رئيس النادي بمبلغ ثلاثة جنيهات افرنكية لمساعدة أعضاء تيم كرة القدم في ثمن القمصان المشتراه لهم من انجلترا.
شعار الأهلي قديمًا:
صمم شعار النادي الأهلي في 3 نوفمبر 1917 وكان من تصميم محمد شريف صبري بك عضو النادي وخال الملك فاروق.
وكان الشعار مزينًا بتاج الملك وهو رمز الحكم في الطرف الأعلى وفي الطرف .
المباني
حمام سباحة الأهلي:
أنشئ حمام السباحة بالنادي الأهلي بالجزيرة عام 1945 وهو ثاني المشروعات العملاقة في تاريخ الأهلي والذي أخذ جهدًا ووقتًا ومالاً.
ملاعب الاسكواش:
تم بناء ملاعب جديدة للأسكواش عام 1947، ومن أبرز لاعبي الأهلي في هذه
المبنى الجماعي:
بدأت فكرة إنشاء المبنى الاجتماعي بالنادي الأهلي وصاحب هذه الفكرة هو عضو النادي محرم باشا سنة 1954، وقد افتتح المبنى في 14 ديسمبر 1968.
تعديل اسم الأهلي إلى "النادي الأهلي للرياضة البدنية":
عدلت الجمعية العمومية للنادي في جلسة غير عادية في 15 مارس 1940 بعض المواد في لائحة النظام الأساسي للنادي منها:
"أن يسمى "النادي الأهلي للرياضة البدنية". وذلك لأن الرياضة أهم وأشمل من الألعاب الرياضية".
كابتن الأهلي:
منح لقب "كابتن النادي" إلى حضرة الأستاذ محمود مختار "التتش" نظرًا للخدمات الجليلة التي قدمها حضرته للنادي بصفة خاصة وللرياضة بصفة عامة على أن يكون من اختصاصه رفع تقارير نصف شهرية بملحوظاته عن الألعاب المختلفة بالنادي وما يراه من اقتر*********ت بشأنها. وذلك بجلسة اللجنة العليا في 17 أكتوبر 1940.
سيدة الغناء العربي في حفلات الأهلي:
كانت أم كلثوم نجمة حفلات الأهلي في الأربعينات والخمسينات، وكانت هي سيدة الغناء العربي، ورغم أن النادي الأهلي يستفيد بالدخل للصرف على بعض أوجه نشاطه فإنه كان أحيانًا يساهم بهذا الدخل في مشروعات خيرية مثل مشروع يوم المستشفيات عام 1943، حيث تبرع بدخل حفل أم كلثوم بعد استقطاع المصروفات وكانت مائتي جنيه حيث كان دخل حفلات أم كلثوم يتجاوز الألف جنيه في الخمسينات ونظرًا لمكانة النادي الأهلي ومكانة أم كلثوم كان الملك فاروق يحضر حفلات النادي.
حفل أم كلثوم بالأهلي ومنحها وسام الكمال:
أقام الأهلي حفل عيد الفطر المبارك عام 1946 وكانت أم كلثوم هي نجمة الحفل وحضرها الملك فاروق وأنعم عليها بوسام الكمال عند حضوره للحفلة. وكان الكاتب الكبير مصطفى أمين عضو مجلس الإدارة قد أقنع الملك فاروق بالحضور للحفلة.
نقاط تحول
فكرة مقر جديد للأهلي:
طرح صلاح دسوقي رئيس النادي الأهلي في 28 يونيو 1965 فكرة البحث عن مقر جديد للأهلي ووسيلة سريعة لإنشاء فروع للنادي ومقار جديدة في أنحاء الجمهورية حث أصبح من المتعذر إضافة مس*********ت جديدة بسبب إحاطة النادي بالمباني العامة.
إقالة عبود باشا رئيس الأهلي:
أقيل أحمد عبود باشا رئيس النادي الأهلي بعد عام من زيارة جمال عبد الناصر للنادي الأهلي في عام 1961 بسبب قوانين يوليو الاشتراكية التي صدرت في 1961.
تعيين الفريق أول مرتجى رئيسًا للأهلي:
صدر قرار المشير عبد الحكيم عامر في 15 ديسمبر 1965 بتعيين الفريق أول/ عبد المحسن كامل مرتجى رئيسًا للنادي الأهلي وظل بها حتى 1967.
توقف النشاط الرياضي:
توقف النشاط الرياضي بالأهلي في يونيو 1967، وفي 5 أغسطس من نفس العام بدأ النادي في تدريب أعضائه عسكريًا.
المقر الرئيسي للأهلي:
تم الانتهاء من إنشاء المقر الرئيسي للنادي الأهلي وتم افتتاح مبنى (كلوب هاوس) أو مبنى مجلس إدارة الأهلي في 14 ديسمبر 1968 وقام بافتتاحه وزير الشباب (صفى الدين أبو العز).
إذاعة مباريات الكرة:
بدأت الإذاعة المصرية في نقل مباريات كرة القدم على الهواء مباشرة عام 1934، وكان الأهلي يتقاضى 75 جنيهًا نظير نقل المباراة.
الحداد على وفاة الملك فؤاد:
في 4 ديسمبر 1936 أثناء جلسة الجمعية العمومية وقف الحاضرون خمسة دقائق حدادًا على وفاة المغفور له جلالة الملك فؤاد.
وفي نفس الجلسة زف سكرتير النادي للجمعية العمومية بشرى ما تضمنته إرادة حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق بشمول النادي بالرعاية العالية وقد وقف الأعضاء وهتفوا بحياة الملك ثلاثًا.
المشاركة في البطولات الأفريقية:
أول مشاركة للأهلي في البطولات الأفريقية كانت بعد موافقة مجلس الإدارة وكانت بدايتها في مسابقة بطولة أفريقيا لأبطال الدوري عام 1976.
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : بطولات النادى
وهى
33
بطولة دوري عام
33
بطولة كأس مصر - منهم بطولتان بالإشتراك مع نادى الزمالك
3
بطولات افريقية للأندية الأبطال 82 و87 و2001
4
بطولات افريقية للأندية أبطال الكئوس 84 و85 و86 و93
1
بطولة عربية للأندية أبطال الدوري عام 96
1
بطولة عربية للأندية أبطال الكئوس عام 95
2
بطولة نخبة عربية "السوبر" 97 و98
1
بطولة سوبر افريقية 2002
1
بطولة أفرو آسيوية 89
1
كأس أفرو أوروبية 2001
2
بطولة كأس السوبر المصرى
1
كأس الجمهورية العربية المتحدة 1961
5
بطولة دورى منطقة القاهرة
7 بطولة كأس السلطان
ثانيا:اوائل فى تاريخ النادى
أول لاعب مصرى ينتقل من نادى الى أخر هو مختار التيتش حيث انتقل من نادى مصر الى الأهلى
*أول لاعب يحرزسوبرهاتريك فى الدورى هوتوتوحيث فاز الأهلى على الاتحاد5/0موسم1949/1950
* أول لاعب يحرز 7أهداف فى مباراه واحده هو صالح سليم
*أول لاعب يحرز 5 أهداف فى مباراه واحده هو أسامه حسنى
*أول لاعب تطلب ملكه اوروبيه حذاءه هو الضظوى
*أول حارس مصرى يحترف فى الخارج مصطفى كامل منصور
*أول حارس مصرى يحافظ على نظافة شباكه 10مباريات متتاليه هو اكرامى
*أول لاعب يحرزهدف للأهلى فى البطولات الأفريقيه هومحمودالخطيب عام1976
* أول لاعب مصرى يفوز بالكره الذهبيه كأحسن لاعب أفريقى هو محمودالخطيب عام 1983
* أول لاعب مصرى يفوز بالحذاء الفضى طاهر أبوزيد
*أول لاعب يحرز 4أهداف فى لقاءالقمه هو خالد بيبو عندما فاز الأهلى على الزمالك 6/1 عام 2002 كما انه أول لاعب يحرز هاتريك فى نهائى أفريقى حيث أحرز 3أهداف فى مرمى صن داونز الجنوب أفريقى حين فاز الأهلى 3/0 عام2001
*أول حارس مصرى يحرز هدفا هوعصام الحضرى حيث أحرزه فى شباك نادىكايزر تشيفر فى نهائى كاس السوبر الأفريقى.
*أول لاعب يحصل على 3بطولات دورى مع 3أندية مختلفه هو اسلام الشاطر.
* أول لاعب مصرى يلعب مع وضد فريقه فى موسم واحد هو محمدأبوتريكه.
*أول لاعب يحرز 5أهداف فى ثلاث مباريات قمه هو محمدأبوتريكه فقد أحرز 5أهداف
ثالثا:انجازات غير مسبوقه :
*فاز الأهلى على الاسماعيلى 8/0 عام 1957
*شهد يوم 2نوفمبر 1962أغرب تسديده لضربة جزاء حيث فى مباراة الأهلى مع المنيا مرر صالح سليم الكره لمحمود الجوهرى الذى سددها داخل المرمى مسجلا هدف!!!.
*حصل خط دفاع الأهلى على لقب أفضل خط دفاع فى تاريخ بطولات الدورى عندما لم تهتز شباكه سوى بهدفين فقط فى موسم 1975/1976 وأحرز 70هدفا فى نفس الموسم فى رقم قياسى غيرمسبوق.
*فى عام 2001 فاز الأهلى على ريال مدريد 1/0
* الأهلى أول نادى مصرى يفوز بلقب نادى القرن الأفريقى.
*أحرز الأهلى 10أهداف فى منافسه الزمالك فى مبارتين فقط !!!.
*محمد عبدالمنصف هو أول حارس مرمى للزمالك يحرز فيه الأهلى 10أهداف فى مبارتين!!!.
*الأهلى أول نادى فى العالم يفوز فى 21مباراه متتاليه حيث ان الفيفا أعلن بطلان رقم سيلتك الاسكتلندى لان الدورى الاسكتلندى غيرمعترف به حيث يتكون من أربعة أدوار وليس دورين كما هو متعارف.
*الأهلى أول نادى فى العالم يتسع الفارق بينه وبين الثانى الى أكثر من 20نقطه حيث وصل الى 31نقطه حيث نجح فى تكسير الرقم الذى حققه بطل دورى "لاتفيا" الذى اتسع الفارق بينه وبين منافسه الى 20نقطه.
كما أنه ولأول مرة فى تاريخ الكرة المصرية يكون عدد نقاط الأهلى أكثر من ضعف نقاط الزمالك (أهلى 74 زمالك 36).
*الأهلى من ضمن أكثر عشر فرق فى العام حصلت على بطولات حيث حصل على 91 بطوله .
*فاز الأهلى مع المدرب الأسطوره مانويل جوزيه على الزمالك 6/1 و4/2 و3/0 .
*الأهلى أول نادى ينهى الدورى قبل نهايته بـ 7 أسابيع.
رابعا: ارقام الاهلى القياسية
الأهلي أكثر الفرق الافريقية فوزا بكأس أبطال الكأس
وفاز بيها 4 مرات أعوام 1984 و1985 و1986 و1993
-------------------------------------------
الأهلي النادي الافريقي الوحيد اللي فاز بأربع بطولات قارية متتالية
كأس أبطال الكأس 1984 و1985 و1986 وبطولة أبطال الدوري 1987
-------------------------------------------
الأهلي النادي الافريقي الوحيد اللي صعد لنهائي البطولات الافريقية 6 مرات متتالية
--------------------------------
نهائي بطولة أبطال الدوري 1982 وفاز بيها
نهائي بطولة أبطال الدوري 1983 وخسرها
نهائي بطولة أبطال الكأس 1984 وفاز بيها
نهائي بطولة أبطال الكأس 1985 وفاز بيها
نهائي بطولة أبطال الكأس 1986 وفاز بيها
نهائي بطولة أبطال الدوري 1987 وفاز بيها
--------------------------------------------
الاهلى صاحب ال89 بطولة- رقم قياسى فريد
-------------------
البطولات الحالية:
الدوري 30 مرة
الكاس 33 مرة
افريقيا دوري 3 بطولات
افريقيا كاس 4 بطولات
افريقيا سوبر 1 بطولة
آفروآسيوي 1 بطولة
سوبر مصري 1 بطولة
بطولة عربيه 4 بطولات
البطولات القديمة :
بطولة دوري القاهرة 5 مرات
كاس السلطان حسين 7 مرات
كأس 1960 أيام الوحدة مع سوريا
--------------------------------------------
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى الفوز ببطولة الدورى 30 بطولة والثانى على العالم بعد فريق رينجرز الإسكتلندي وحصل على 50 بطوله
--------------------------------------------------------
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى الفوز ببطولة ابطال الكاس الافريقية اربع بطولات
----------------------------------
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى الفوز بالدورى لسنوات متتالية -تسع سنوات متتالية (1993/1994 حتى 1999/2000).
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى الفوز ببطولة الكاس لسنوات متتالية - اربع مرات متتالية(1980/1981 حتى 1984/1985).
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى الفوز ببطولة ابطال الكاس الافريقية لسنوات متتالية - ثلاث سنوات (1984-1985-1986).
----------------------------------------------
أكثر الأندية حصولا على لقب أحسن هجوم بالدورى العام 21 مرة
أكثر الأندية حصولا على لقب أحسن دفاع بالدورى 25 مرة
---------------------------------------------
عدم الهزيمة خلال موسم كامل خمس مرات (مواسم 1975/1976 - 1978/1979 -1985/1986 -1998/1999 -2004/2005.
--------------------------------------------------------------------------
اقل الفرق دخل مرماها اهداف - فى موسم 1975/76 أستطاع الأهلى أن يسجل إنجازا فى هذا الموسم بحيث ( دخل مرماه هدفان فقط فى 23 مباراة )
----------------------------------------------------------------
صالح سليم لاعب النادى الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى احراز اهداف فى مباراة واحدة فى الدورى العام و هو سبعة اهداف فى مرمى الاسماعيلي
وهو صاحب الرقم القياسى فى احراز البطولات المحلية و هى 19 بطولة كالاتى
- بطوله الدورى 11 مره
- بطوله الكاس 8 مرات
-----------------------------------------------------------
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى احراز الدورى بفارق نقاط عن اقرب منافسية و كان 24 نقطة موسم 1998/1999 وايضا موسم 2004/2005 وكان 31 نقطه
-----------------------------------------------------------------------
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى الجمع بين بطولتى الدورى و الكاس 11 مرة فى المواسم التالية:
----------------------------------------
1948/1949
1949/1950
1950/1951
1952/1953
1955/1956
1957/1958
1960/1961
1980/1981
1984/1985
1988/1989
1995/1996
------------------------------------------
الاهلى صاحب الرقم القياسى فى عدد لاعبية الذين اختيروا كافضل لاعبين فى افريقيا (يتم اختيار افضل 11 لاعب و تكوين فريق متكامل بعد نهاية كل بطولة كاس امم و هذا النظام متبع فى افريقيا منذ 1968) و الاهلى هو صاحب اليد العليا بلاعبية الذين تم اختيارهم 16 مرة فى مقابل 5 مرات للزمالك و 2 للاسماعيلى و مرة للمحلة و مرة للمقاولين و مرة للبلدية
و نسبة لاعبى الاهلى المختارين تشكل حوالى 60% من لاعبى مصر فى مقابل 22% للاعبى الزمالك
و يشكل لاعبى الاهلى نسبة 8% من اجمالى كل لاعبى افريقيا المختارين فى خلال 19 بطولة
و لاعبين الاهلى الذين تم اخيتارهم كالاتى:
1970
هانى مصطفى - افضل باك شمال
1974
هانى مصطفى - افضل باك شمال
1976
مصطفى يونس -افضل ليبرو
1980
ماهر همام - افضل باك يمين
محمود الخطيب - افضل مهاجم
1984
طاهر ابو زيد - افضل جناح ايسر
1986
ربيع ياسين - افضل باك شمال
طاهر ابو زيد - افضل جناح ايسر
مصطفى عبده - افضل جناح ايمن
مجدى عبد الغنى - افضل هاف دفندر
1992
هانى رمزى -افضل ليبرو
1994
ياسر ريان - افضل جناح ايمن
1998
محمد عمارة -افضل باك شمال
حسام حسن - احسن مهاجم
2000
محمد عمارة -افضل باك شمال
2002
هانى رمزى - افضل هاف ديفندر
خامسا : الاهلى والارقام القياسية
الاهلى صاحب الرقم القياسى فى المشاركات الافريقية و هو 21 مشاركة كانت كالاتى:كاس ابطال الدورى:
15 مشاركة
وصل للنهائى اربع مرات (3 مرات البطل - مره واحدة خسر فى النهائى)
الدور قبل النهائى مرتين
الدور ربع النهائى 7 مرات
خروج من الادوار الاولى 4 مرات
--------
لعب 108 مباراة
فاز فى 53 مباراة
تعادل فى 26 مباراة
هزم فى 29 مباراة
احرز 178هدف
و دخل مرماه 88 هدف
كاس ابطال الكاس :
5 مشاركات
وصل للنهائى 4 مرات و احرز فيهم جميعا الكاس
الدور ربع النهائى مرة واحدة
------------
لعب 44 مباراة
فوز فى 25 مباراة
تعادل فى 8 مباريات
هزم فى 11 مباراة
احرز 70 هدف
دخل مرماة 26 هدف
كاس الاتحاد الافريقي:
مشاركة واحدة و الخروج من الدور ربع النهائى
-------------
لعب 4 مباريات
فاز فى مبارتين
و تعادل فى مباراة
و هزم فى مباراة
احرز 4 اهداف
و دخل مرماة 5 اهداف
--------------------------------
لاعب النادى الاهلى ومنتخب مصر محمود الخطيب والكرة الذهبية 1983 احسن لاعب فى افريقيا
وكمان هو صاحب الرقم القياسى فى احراز الاهداف فى البطولات الافريقية برصيد37 هدف
احرزهم خلال 49 مباراة
--------------------------------
لاعب الاهلي هادي خشبة
شارك في 450 مباراه تقريبا
و ده رقم قياسي في مشاركة لاعب مع ناديه
و ما فيش زي الرقم ده في مصر وعلى فكره هادى حصل مع الاهلى على 23 بطوله
--------------------------------
إحتفظ إكرامي حارس مرمي النادي الأهلي ومنتخب مصر العملاق والملقب بأسد أفريقيا بشباكة نظيفة خالية من الأهداف لمدة 900 دقيقة وهي تمثل 10 مباريات كاملة وذلك في موسم 1974/1975 وأطلقت علي شبكة مرماة في هذا الوقت " الشبكة العذراء "
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى احراز الاهداف فى موسم واحد و هو 69 هدف تم احرازهم فى 34 مباراة بنسبة 2.03 هدف فى المباراة و تم تحقيق هذا الانجاز فى موسم 1974/1975
-------------------------------------------------------------------------------
الاهلى هو صاحب الرقم القياسى فى نسبة الفوز فى موسم واحد و كانت 24 انتصار من26 مباراة و حقق الاهلى هذا الانجاز فى موسم 2004-2005
----------------------------------------------------------------------
يحتفظ الاهلى بالرقم القياسى للوصول لنهائى كاس مصر و هو 43 نهائى من اجمالى 73 بطولة بنسبة 59%و قد احرز الاهلى 33 بطولة(وهو رقم قياسى ايضا) و خسر فى النهائى عشر مرات
------------------------------------------------------------------------------
رفعت الفناجيلى لاعب النادى الاهلى صاحب الرقم القياسى فى لعب المباراة النهائية لكاس الامم الافريقية بثلاث مشاركات اعوام 1957,1959 و 1960 مشاركة مع ميلا و كوندى من الكاميرون و رشيدى يكينى من نيجريا
-----------------------------------------------------------------------------------------
النادى الاهلى هو الفريق الوحيد الذى حصل على اكثر من 70 نقطه فى الدورى العام
--------------------------------
اعتقد ان من ارقام الاهلى القياسيه انه صاحب اكبر عدد جمهور فى الحضور فى تاريخ الكره المصره وهو حضور عدد121 الف متفرج فى نهائى افريقيا اما كتوكو الغانى واللى فاز بيها الاهلى خراج ارضه
--------------------------------------------------------------------------------
عماد متعب اصغر هداف للدورى المصرى منذ بدء المسابقه عام 1948 فى موسم 2004-2005
------------------------------------------
الاهلى احرز نسبة 100% فى الفوز خارج ملعبة موسم 2004-2005 و هى نسبة لم تتحقق من قبل
-------------------------------------------
أحرز الأهلي الهدف الـ 2000 بقدم محمد بركات وهو رقم لم يصل إليه أى نادى حتى الآن
------------------------------------
الفرق بين الاهلى والزمالك 38 نقطه فى موسم 2004-2005 وهو رقم لم يحصل من قبل.
سادسا: الاهلى والدورى العام
أكثر الأندية حصولا على لقب الدورى العام :
1- الأهلى : حصل على لقب الدورى العام ( 30 مرة ).
2- الزمالك : حصل على لقب الدورى العام ( 11 مره ).
3-الإسماعيلي: حصل على لقب الدوري العام (3مرات)
4- الترسانة : حصل على لقب الدورى العام ( مرة واحدة ).
5- الأوليمبى : حصل على لقب الدورى العام ( مرة واحدة ).
6- غزل المحلة : حصل على لقب الدورى العام ( مرة واحدة ).
7- المقاولون العرب : حصل على لقب الدورى العام ( مرة واحدة ).
- أكثر الأندية أحتفاظا ببطولة الدورى العام :
1- ( 9 مرات متتالية ) : النادى الأهلى من موسم 1948/49 إلى موسم 1958/59 .
1- ( 7 مرات متتالية ) : النادى الأهلى من موسم 1993/94 إلى موسم 1999/00 .
1- ( 4 مرات متتالية ) : النادى الأهلى من موسم 1978/79 إلى موسم 1981/82 .
1- ( 3 مرات متتالية ) : النادى الأهلى من موسم 1974/75 إلى موسم 1976/77 & ومن موسم 1984/95 إلى موسم 1986/87 .
1- ( مرتين متتاليتين ) : النادى الأهلى من موسم 1960/61 إلى موسم 1961/62 & كما حقق الزمالك البطولة مرتين متتاليتين أيضا من موسم 1963/64 إلى موسم 1964/65 & ومن موسم 1991/92 إلى موسم 1992/
- أكثر الأندية حصولا على لقب أحسن هجوم بالدورى العام :
:
1- الأهلى : حصل على لقب أحسن هجوم ( 22 مرة ).
2- الزمالك : حصل على لقب أحسن هجوم ( 16مرة ).
3- الترسانة : حصل على لقب أحسن هجوم ( 7 مرات ).
4- الأسماعيلى : حصل على لقب أحسن هجوم ( 4 مرات ).
5- الأوليمبى : حصل على لقب أحسن هجوم ( مرة واحدة ).
6- غزل المحلة : حصل على لقب أحسن هجوم ( مرة واحدة ). 7- المقاولون : حصل على لقب أحسن هجوم ( مرة واحدة ).
أكثر الأندية حصولا على لقب أحسن دفاع بالدورى العام :
1- الأهلى : حصل على لقب أحسن دفاع ( 26 مرة ).
2- الزمالك : حصل على لقب أحسن دفاع ( 20 مرة ).
3- الأسماعيلى : حصل على لقب أحسن دفاع ( 3 مرات ).
4- المصرى : حصل على لقب أحسن دفاع ( مرتين ).
5- غزل المحلة : حصل على لقب أحسن دفاع ( مرة واحدة ).
6- القناة : حصل على لقب أحسن دفاع ( مرة واحدة ).
- الأندية التى لم تهزم فى مسابقة الدورى :
1- الأهلى : أستطاع أن يحقق لقب الدورى بدون أى هزيمة (5 مرات ) فى المواسم التالية 1975/76 & 1978/79 & 1985/86 & 1998/99 & 2004/2005 .
2- الأسماعيلى : أستطاع أن يحقق لقب الدورى بدون أى هزيمة ( مرة واحدة ) فى موسم 2001/2002 .
3- الزمالك : أستطاع أن يحصل على المركز الثانى خلال موسم 1980/81 بدون أى هزيمة .
4ـ الزمالك استطاع ان يحصل على الدورى بدون هزيمه موسم 2003/2004
أقل الفرق دخل مرماه أهدافا فى مسابقة الدورى :
- فى موسم 1975/76 أستطاع الأهلى أن يسجل إنجازا فى هذا الموسم بحيث ( دخل مرماه هدفان فقط فى 23 مباراة ) وهى أقل نسبة دخول للأهداف فى مرمى أى نادى من أندية الدورى العام .
- فى موسم 1982/83 حاول الزمالك الوصول إإلى إنجاز الأهلى بحيث ( دخل مرماه 5 أهداف فقط فى 21 مباراة )
بسم الله الرحمن الرحيم
سابعا:نادى السته
ضرب الاهلي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بنصف دستة اهداف في بطولة الدوري.
13 نادياً شربوا من كأس الستة (حدث 17 مرة وأشهر ضحاياها الزمالك والإسماعيلى):
موسم 1945-1946: فاز على الاسماعيلى 6-0
موسم 1955-1956: فاز الاهلي على الترسانة 6/1
موسم 1956-1957: فاز على السكة الحديد 6/0
موسم 1957-1958: فاز على المنصورة 6/1
موسم 1958-1959: فاز على السكة الحديد 6/1
موسم 63-1964: فاز على بني سويف 6/2
موسم 1975-1976: تحقق الفوز بالسنة 4 مرات
فاز على مصنع 36 مرتين 6/0
وفاز على المنيا 6/0
وفاز على طنطا 6/0
موسم 82-1983: فاز على الاوليمبي 6/0
موسم 95-1996: فاز على الالومنيوم 6/1
موسم 1996/1997: فاز على الاسماعيلي 6/0
موسم 200/2001: فاز على الترسانة 6/0
موسم 2001/2002: فاز على الزمالك في مباراة تاريخية 6/1
موسم 2002-2003 : فاز على المقاولين 6/2
فى موسم 2003-2004: فاز على الكروم 6/1
موسم 2004-2005: فاز على الاسماعيلى 6-0 مرة أخرى
مع العلم أن الأهلى فاز على الإسماعيلى فى ابريل عام 58 (8/0) وكان صالح سليم صاحب أكبر رقم قياسى فى تسجيل الاهداف فى مباراة واحدة حيث سجل 7 أهداف وأهدر فيها أخيه طارق سليم ضربة جزاء
الاسم : ميشيل أنس
24/4/1907 - 2/4/1908
الاسم : عزيز عزت باشا
2/4/1908 - 9/2/1916
الاسم : عبد الخالق باشا
9/2/1916 - 14/2/1924
الاسم : جعفر والي باشا
14/2/1924 - 17/7/1940
3/2/1941 - 2/1/1944
الاسم : محمد طاهر باشا
17/7/1940 - 2/2/1921
الاسم : أحمد حسنين باشا
3/1/1944 - 19/2/1946
الاسم : أحمد عبود باشا
19/2/1946 - 19/12/1961
الاسم : صلاح الدين الدسوقي الشيشتاوي
19/12/1961 - 12/7/1967
الاسم : د.إبراهيم كامل الوكيل
13/7/1967 - 18/11/1972
الاسم : عبدالمحسن كامل مرتجي
18/11/1972 - 15/12/1980
الاسم : محمد عبده صالح الوحش
16/12/1988 - 6/2/1992
الاسم : محمد صالح سليم
12/12/1980 - 16/12/1988
7/2/1992 - 5/2002
الاسم : حسن حمدي
5/2002
كابتن الأهلي:
منح لقب "كابتن النادي" إلى حضرة الأستاذ محمود مختار "التتش" نظرًا للخدمات الجليلة التي قدمها حضرته للنادي بصفة خاصة وللرياضة بصفة عامة على أن يكون من اختصاصه رفع تقارير نصف شهرية بملحوظاته عن الألعاب المختلفة بالنادي وما يراه من اقتر*********ت بشأنها. وذلك بجلسة اللجنة العليا في 17 أكتوبر 1940.
سيدة الغناء العربي في حفلات الأهلي:
كانت أم كلثوم نجمة حفلات الأهلي في الأربعينات والخمسينات، وكانت هي سيدة الغناء العربي، ورغم أن النادي الأهلي يستفيد بالدخل للصرف على بعض أوجه نشاطه فإنه كان أحيانًا يساهم بهذا الدخل في مشروعات خيرية مثل مشروع يوم المستشفيات عام 1943، حيث تبرع بدخل حفل أم كلثوم بعد استقطاع المصروفات وكانت مائتي جنيه حيث كان دخل حفلات أم كلثوم يتجاوز الألف جنيه في الخمسينات ونظرًا لمكانة النادي الأهلي ومكانة أم كلثوم كان الملك فاروق يحضر حفلات النادي.
حفل أم كلثوم بالأهلي ومنحها وسام الكمال:
أقام الأهلي حفل عيد الفطر المبارك عام 1946 وكانت أم كلثوم هي نجمة الحفل وحضرها الملك فاروق وأنعم عليها بوسام الكمال عند حضوره للحفلة. وكان الكاتب الكبير مصطفى أمين عضو مجلس الإدارة قد أقنع الملك فاروق بالحضور للحفلة
جمال عبد الناصر رئيسًا شرفيًا للأهلي:
أعلن الرئيس جمال عبد الناصر قبوله الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي في 17 يناير سنة 1956 تقديرًا للدور الوطني الذي لعبه الأهلي في مساندة الثورة وتدريب الفدائيين.
جمال عبد الناصر في زيارة الأهلي:
قام جمال عبد الناصر في شهر أكتوبر 1960 بزيارة النادي الأهلي، وصحب معه ملك أفغانستان لمشاهدة مباراة دولية في الهوكي أقيمت على ملعب النادي وكان وقتها الاقتصادي الكبير أحمد عبود باشا رئيسًا للأهلي.
إدارات النادي
كان منصب أمين الصندوق ينتخب بمعرفة مجلس إدارة اللجنة العليا واستحدث في 25/2/1908 وتم ترشيح محمد دولار بك. وعندما تم تنقيح القانون بجلسة اللجنة العليا في 29 ديسمبر 1916 وأصبح من اختصاص الجمعية العمومية (المادة 22 من قانون النادي) بان ينتخب أمين الصندوق من بين ثلاث
م الاسم التاريخ
1 محمد على دولار بك 25/2/08
2 عبد المجيد عمر بك 23/2/14
3 فؤاد أباظة بك 6/2/19
4 محمد شرمي بك 19/3/20
5 رياض شوقي أفندي 24/11/22
6 النبل/ سعيد داود 23/1/25
7 رياض شوقي أفندي 25/11/27
8 محمود بدر الدين 30 /11/34
9 رياض شوقي 4/12/36
10 محمد فكري أباظة 20/10/43
11 د. محمود بدوي/ 6/12/43
12 الشيتي 8/11/44
13 عباس حلمي الغمراوي 26/11/47
14 محمد منير رؤوف 3/11/48
15 عبد المنعم وهبي 8/11/54
16 يوسف عز الدين 20/9/55
17 أمين أبو هيف 25/11/55
18 عبد المنعم وهبي
19 عبد العزيز تامر
20 كمال الدين حافظ
21 محمود رأفت
22 كمال الدين حافظ
23 طلعت عبد الحميد
24 طلعت عبد الحميد
25 طلعت عبد الحميد
26 أحمد زكي عبد الهادي
27 أحمد زكي عبد الهادي
28 حسن حمدي
29 محمد أحمد عبده
30 محمد أحمد عبده
31 محمد أحمد عبده
32 إبراهيم المعلم
33 محمود الخطيب
34 محمود باجنيد
سكرتيرو النادي ومديرو النادي
اقترح عمر لطفي بك صاحب فكرة إنشاء النادي الأهلي وعضو اللجنة العليا تعيين سكرتير للنادي بدون أجر علاوة على سكرتير اللجنة وذلك بجلسة 25 فبراير 1908. وتم العمل بتعيين سكرتير فخري من أعضاء مجلس الإدارة بصفة مؤقتة وتم العمل على تعيين مديرًا للنادي بمرتب اعتبارًا من 1/2/72..
سكرتيرو النادي ومديرو النادي اعتبارًا من 1907 ـ حتى 2004
الاسم المنصب من الي
محمد شريف بك سكرتير النادي 24/7/1907 31/12/1910
أحمد فؤاد أنور سكرتير النادي 1/12/1910 3/12/1920
فؤاد أباظة سكرتير النادي 3/12/1920 4/11/1922
محمد صبحي الأتربي سكرتير النادي 4/11/1922 4/11/1924
السيد داود راتب سكرتير النادي 4/11/1924 18/1/1924
د. عبد السلام الحمامصي سكرتير النادي 18/1/1924 15/6/1944
مراد فهمي حسين سكرتير النادي 15/6/1944 9/11/1946
محمد علي رسمي سكرتير النادي 9/11/1946 25/8/1955
عبد العزيز تامر سكرتير النادي 17/1/1949 22/11/1950
عقيد/ محمود إبراهيم لاشين سكرتير النادي 1/2/1962 1/1/1963
لوا بحري/ حسين محمد توفيق سكرتير النادي 2/2/1953 2/2/1955
أمين شعير سكرتير النادي 25/8/1955 3/12/1955
عبد الرحمن همام سكرتير النادي 4/12/1955 1/1/1956
مقدم/ حسني السيد سكرتير النادي 1/1/1956 8/2/1956
محمد شميس سكرتير النادي 12/6/1956 4/10/1957
مهندس/ عثمان رمضان رجب سكرتير النادي 14/10/1957 15/12/1959
عبد العزيز تامر سكرتير النادي 18/3/1960 1/2/1962
عقيد/ محمود إبراهيم لاشين سكرتير النادي 1/2/1962 1/1/1963
عبد الوهاب الشريعي سكرتير النادي 12/2/1963 25/4/1963
أمين شعير سكرتير النادي 12/6/1963 3/1/1972
طلعت عبد الحميد سكرتير النادي 19/1/1972 30/1/1972
عبد القادر رجب سكرتير النادي 1/2/1972 30/6/1972
طلعت عبد الحميد مدير عام 19/1/1972 30/1/1972
لواء طيار/ محمد سعيد توفيق مدير عام 1/7/1972 25/11/1973
نعمان صبري مدير عام 19/12/1973 30/10/1975
أمين شعير مدير عام 1/11/1975 30/7/1981
طلعت عبد الحميد سكرتير فخري 15/8/1981 23/11/1981
لواء/ ممدوح عبد الحكيم مدير عام 22/12/1981 15/3/1984
محمود أحمد محرم مدير عام 1984 30/10/1975
أنور صالح محمد مدير عام 1988 1990
محرم الراغب سكرتير فخري 19/3/1990 30/4/1990
لواء/ عاطف رزق مدير النادي 1990 1992
لواء/ مصطفى منيب مدير النادي 1992 1992
مهندس/ عدلي القيعي مدير النادي 1992 1998
لواء/ ممدوح عبد الحكيم مدير النادي 1998 2001
محرم الراغب مدير النادي 2001 2004
وهذه جميع المعلومات عن النادي الاهلي من الموقع الرسمي للنادي القاهري
المصدر: منتدي الاصدقاء - من قسم: منتدي الكوره العربيهjhvdo hil ,huvr hgHk]di hglwvdi hghigd hg.lhg; hguvhri ,hghwhgi
rated">
شكرا لكل من رأى انني استحق هذا المكان![]()
ويشرفني انني اثبت لكم كفاءتي
والخطوه القادمه هي ان اثبت لنفسي
مدى كفاءتي
ودائما في
روح التنافس
REVOLUTION
اولا: تأسيس النادي
ليست الكرة وبطولاتها ولا الانتصارات أو الأهداف والنجوم أجمل ما في الزمالك إنما الأجمل هو تاريخه حكايته ومشواره طوال تسعين سنة حروبه من أجل الكرة المصرية ومن أجل حق المصريين في ممارستها دون خوف وحقهم في إدارتها بأنفسهم بعيدا عن كل الغرباء والخواجات والأجانب وقد كان تمصير الكرة المصرية هو أغلي وأجمل وأهم بطولة حققها الزمالك
لهذا .. لا يزال هذا النادي الكبير يستحق منا ما هو أهم وأكثر من مجرد رصد لبطولات أو اسماء وأهداف .. لا يزال الزمالك يستحق رد اعتباره بعد سنوات طويلة مضت تخيل اثناءها الجميع جيلا وراء جيل أن الزمالك إن لم يكن في الأصل ناديا للخواجات فهو علي الأقل لم يقم بأي دور وطني مثل النادي الأهلي كذبة تحولت مع الوقت إلي واقع وبدت كأنها حقيقة ..
وإن كنا علي استعداد أن نفهم أن تصحيح هذه الكذبة ورد الاعتبار التاريخي والوطني لنادي الزمالك لم يشغل أيا من المهتمين بالتأريخ للكرة المصرية ومشوارها وحكاياتها .. فإن ما يصعب فهمه أو قبوله هو هذا الصمت الغريب والطويل الذي التزم به عشاق الزمالك وأنصاره وعشاقه من كتاب ومفكرين ومؤرخين .. كأنهم جميعا خافوا أن يفتحوا هذا الموضوع فاكتفوا بالزمالك كفريق للكرة وبقية اللعبات الأخري .. وقرروا تجاهل ناديهم كمؤسسة لها دورها وتاريخها ومكانتها فوق أرض هذا الوطن .. أو كأن كثيرين منهم وجدوا أن تصحيح حقيقة وتاريخ الزمالك أمر فوق طاقتهم وجهدهم واحتمالهم ..
وقد آن أوان تصحيح ذلك كله آن أوان أن نرد للزمالك اعتباره وحقه الضائع .. آن أوان أن نعرف وأن نثق بأن هناك ما ينبغي أن يقال عن الزمالك أهم من من حكاية المدرسة واللعب والفن والهندسة .. ومن النادي قاهر الفرق الأجنبية .. بل وأهم حتي من تاريخ التأسيس وحكاياته الأولي ..
فحتي الآن .. كثيرون لا يعرفون الدور التاريخي الذي لعبه الزمالك لتمصير الكرة والرياضة المصرية
فريق نادي المختلط عام 1914 .. بدأ هذا الدور سنة 1914 كانت الحرب العالمية الأولي لا تزال في بداياتها .. الكرة المصرية ـ والرياضة المصرية كلها ـ كانت لا تزال في سنواتها الأولي .. يسيطر عليها ويديرها اتحاد مختلط يحكمه خواجات وغرباء لا يسمحون بوجود أي مصري بينهم .. والزمالك في ذلك الوقت لم يكن سوي ناد صغير تأسس منذ ثلاث سنوات فقط وليس فيه أو ينتمي اليه إلا عدد قليل جدا من المصريين
في ذلك الوقت كان هناك لاعب مصري عظيم اسمه حسين حجازي قد أسس فرقة كروية خاصة به وبدأت هذه الفرقة تلاعب القوات البريطانية ولم يعد ممكنا أن يستمر لاعبو فريق مصر ـ أو فريق حجازي ـ دون أن يكون لهم ناد خاص بهم يجمعهم ويمنحهم كيانا وصفة رسمية .. فكان نادي الزمالك ـ أو المختلط وقتها ـ هو الذي فتح أبوابه أمام هؤلاء المصريين المتحمسين ..
وبالفعل انتقل هؤلاء الشباب للزمالك وكانت خطوة شجعت اقبال كثير من المصريين للانضمام لهذا النادي الجديد والانتماء اليه وتشجيعه .. وكان التحاق هؤلاء اللاعبين بالزمالك خطوة مهمة وضرورية جدا علي طريق تمصير الرياضة المصرية .. وسرعان ما اكتسب الزمالك انصارا له ولتمصير الكرة المصرية قدموا من كل مكان .. منهم الضابط حسن فهمي إسماعيل وموظف التلغرافات عبده الجبلاوي والفلاح محمود محمد بسيوني وموظف التنظيم نيقولا عرقجي وموظف وزارة الأشغال إبراهيم عثمان نجل المطرب الشهير وقتها محمد عثمان ومحمود مرعي وأمين جبريل وعائلة سوكي وعائلة إسماعيل باشا حافظ وكثيرون غيرهم
هؤلاء كانوا بداية الزمالك وفي سنة 1916 .. بدأت فكرة الكأس السلطانية كمسابقة للأندية المصرية وأندية أسلحة قوات الحلفاء .. ورفض الأهلي الفكرة لأنه لا يود اللعب مع أندية الحلفاء ليبقي الزمالك وحده .. وفي العام الثاني للمسابقة كان الأهلي قد اقتنع بضرورة المشاركة كخطوة جديدة للمقاومة والتحدي واثبات وجود للمصريين.. ثم بدأ الناديان ـ الأهلي والزمالك ـ لا يتفقان فقط علي مقاومة الأجانب ..
وإنما اتفقا علي التنافس بينهما أيضا .. فتم الاتفاق علي اقامة مباراتين .. الأولي علي أرض الزمالك يوم 9 فبراير عام 1917 وفاز فيها الأهلي علي الزمالك 1/صفر .. والثانية علي أرض الأهلي يوم 2 مارس 1917 وفاز فيها الزمالك 1/صفر
في نفس تلك السنة .. 1917 .. بدأ المصريون معركتهم الفاصلة لتحرير نادي الزمالك من سيطرة الأجانب .. اجتمع المصريون وقرروا أن الزمالك أصبح في حاجة لمراجعة أحواله وأوضاعه استنادا إلي اثنتي عشرة نقطة منها أن أرض النادي ملك للحكومة المصرية وأن مدة الإيجار انتهت ولم يجددها أحد وأن مجلس إدارة النادي لم يجتمع منذ مدة طويلة والجمعية العمومية للنادي أيضا لم تجتمع منذ سنتين .. وأن أعضاء مجلس الإدارة كلهم من الأجانب .. ولا توجد سجلات للنادي إلا في مكتب السكرتير العام البلجيكي مسيو شودواه مدير شركة بولاك .. وأن النادي ليس له حسابات ولا أرصدة في البنوك .. وليس هناك أي سجل للأعضاء .. والنادي ليس فيه إلا ملعب للكرة وملاعب للتنس وغرفة صغيرة للملابس وعفشة مياه .. وأسوار النادي قديمة ومحاطة بلوحات اعلانية تملكها شركة اعلانات .. وليس هناك قانون مطبوع للنادي بهذه النقاط ..
بدأت المعركة لم تكن معركة تمصير الزمالك ولكنها كانت الرهان علي تمصير الكرة في مصر كلها
وبدأت المعركة بعقد جمعية عمومية للنادي بشارع الشواربي وصدر عن الجمعية قرار بسحب الثقة من مجلس إدارة النادي المكون من الخواجات وانتخاب مجلس إدارة جديد من المصريين .. الدكتور محمد بدر رئيسا ومصطفي حسن وكيلا وإبراهيم علام أمينا للصندوق .. أما الأعضاء فكانوا نيقولا عرقجي ومحمود بسيوني وحسين فوزي والكابتن حسن وعبده الجبلاوي
وعقد مجلس الإدارة الجديد أول اجتماعاته وقرروا مواصلة المعركةجددوا عقد النادي باسم الرئيس الجديد .. أبلغوا النيابة باختفاء سجلات النادي فاستعادت النيابة هذه السجلات من مكتب مسيو شودواه وتم تحريزها .. وتم اعداد بطاقات جديدة للعضوية
وأثناء ذلك كله وكل هذه الاجراءات والخطوات تمت والنادي نفسه في حراسة عشرين رجلا من أبناء بولاق الأشداء قرروا وتطوعوا لحماية ناد مصري والحفاظ عليه وعلي مصريته
وتدخلت وزارة الداخلية ومستشارها الإنجليزي .. تدخلت أكثر من سفارة أجنبية في القاهرة .. ولكن لم يتراجع المصريون ولا استسلم أبناء الزمالك .. ونجحت أولي معارك تمصير الكرة والرياضة المصرية وبفضل الزمالك .. لم يعد هناك مكان للأجانب أو الخواجات
هذه الحكاية .. وألف حكاية أخري .. لم يلتفت اليها أحد .. لم يهتم بها ولم يتوقف عندها أحد .. ولو توقفوا واهتموا وعرفرا لأدركوا أن أي حديث عن الزمالك وتاريخ الزمالك والتسعين سنة زمالك إنما هو في حقيقته جزء مهم من تاريخ مصر .. وفصل ضروري من تاريخ الكرة والرياضة المصرية .. فتاريخ الزمالك ليس إلا حدوتة مصرية .. فيها رائحة مصر .. تاريخها وتناقضاتها ورائحتها وأحزانها ومعاناتها وأحلامها وأفراحها .. فالزمالك هو النادي الذي امتزجت فيه كرة القدم بالسياسة والتجارة والجيش والحب والثورة والزحام والفقراء والأغنياء
الزمالك باختصار .. هو اختصار تسعين عاما من عمر مصر .. اختصار لمعاناة وأحزان المصريين مع الاحتلال الإنجليزي والمحاكم المختلطة .. اختصار لحكاية مصر مع الملك فاروق .. اختصار لثورة مصر وزمن المشير عبد الحكيم عامر .. اختصار لحلم الشباب المصري بالسفر والهجرة والثروة .. اختصار للكرة المصرية في زمن الانفتاح والاحتراف والتجارة .. اختصار لأحزان مصر الطويلة والموجعة يجيء في نهايتها شرف الفوز وبهاء الانتصار
وإذا كانت مصر قد غيرت اسمها ثلاث مرات .. وديانتها ثلاث مرات فإن الزمالك قد غير اسمه أربع مرات .. وموقعه ثلاث مرات .. جري ذلك كله عبر تسعين عاما فاضت بكل معاني الحب والانتماء .. وقد قررت واحترت وتعبت وأنا أسعي وراء هذه الأعوام الكثيرة والطويلة لأعرف الحقائق أولا ثم لأستطيع بعد ذلك أن أقولها للناس سواء كانوا أنصارا للزمالك أم لا .. وهكذا استطعت أن أعرف لماذا اعتاد جمهور الزمالك أن يتغني بمدرسة اللعب والفن والهندسة ..
كيف بدأ الصراع الساخن والمثير والدائم بين الزمالك والأهلي .. لماذا حمل الزمالك يوما ما اسم الملك فاروق .. وكيف كان الزمالك إحدي أوراق الصراع والصدام بين القصر والحكومة .. ولماذا ارتبط الزمالك بالخواجات .. ناديا لهم في أول الأمر ثم قاهرا لهم في سنوات المجد والانتصار ..
وجاء وقت أن أحكي حكاية الزمالك .. حكاية التاريخ والأجانب والسياسة والكرة والملك والثورة والمشير والانفتاح والاحتراف .. حدوتة مصرية من تلك الحواديت التي لا تزال تحتفظ ببقاياها شوارعنا وبيوتنا ..حدوتة مصرية لم تحكها لي جدتي التي ماتت قبل أن أراها ولا شهرزاد التي كنت أحب أن أراها حكاية أو حدوتة بدأت في أوائل القرن الماضي وقتها تحولت القاهرة إلي المحطة الأخيرة يتوقف عندها سفر الاف الغرباء جاءوا من بلادهم البعيدة يفتشون عن حياة جديدة يبحثون عن فرصة وثروة وحياة أسهل وأجمل من تلك التي عاشوها في بلادهم قبل الرحيل واحد من هؤلاء الغرباء .. كان محاميا جاء من بلجيكا .. وبسرعة .. وثقة .. استطاع هذا المحامي المجهول أن ينجح في تحقيق ما كان يحلم به .. وما جاء من أجله إلي القاهرة .. أيضا استطاع هذا المحامي الجلوس علي مقعد رئاسة إحدي المحاكم المختلطة في مصر .. هذه المحاكم كانت أحد الوجوه القبيحة للاستعمار الإنجليزي لمصر .. فلم يكن الإنجليز .. ولا الأجانب .. يقبلون المثول أمام القضاء المصري .. فتأسست تلك المحاكم المختلطة التي كانت مهمتها الفصل في كل القضايا التي كان طرفاها من الأجانب .. أو أحد طرفيها علي الأقل .. وغني عن الذكر أنه ما من مرة أنصفت فيها تلك المحاكم رجلا مصريا أو إمرأة مصرية
وبالرغم من نجاح المحامي البلجيكي مرزباخ في رئاسة إحدي تلك المحاكم .. فإنه في النهاية لم ينس أنه قادم من بلجيكا وليس من إنجلترا .. وإذا كان الإنجليز يطمعون في الكعكة المصرية كلها .. فإنه من الضروري ألا يستسلم الأوروبيون في مصر لهذا الجشع الإنجليزي .. وعليهم اقتطاع نصيبهم من مصر قبل أن يلتهم الإنجليز الكعكة كلها
وهكذا .. بدأ مرزباخ يفكر في وسيلة تجمع أعضاء الجالية البلجيكية ليتعارفوا ويتبادلوا الحوار والسند في وجه كل من المصريين .. والإنجليز أيضا .. ولم تكن هناك وسيلة أفضل من ناد اجتماعي ورياضي يلتقي فيه الجميع .. البلجيك .. وباقي الأوروبيين الذين اكتظت بهم القاهرة في ذلك الوقت .. ونحن لا نعرف علي وجه الدقة .. هل كانت مجرد مصادفة أم قرار بتحدي الإنجليز والمصريين .. أن يقوم مرزباخ بتأسيس ناديه الجديد علي ضفاف النيل في مواجهة نادي الجزيرة الذي كان معقل الإنجليز .. وقريبا من النادي الأهلي الذي كان معقل المصريين
كان النادي الجديد أيضا .. قريبا من ثكنات قصر النيل .. وكانت تلك الثكنات أكبر معسكر للجيش الإنجليزي ليس في القاهرة أو مصر .. وإنما في كل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .. وكانت تلك الثكنات تقع علي ضفة نيل القاهرة مكان فندق هيلتون اليوم .. وأطلق مرزباخ علي النادي الجديد اسم قصر النيل
وبدأ النادي يفتح أبوابه للأوروبيين .. وكان عبارة عن صالون اجتماعي تلتقي فيه عائلات الأجانب تتبادل الحوار والثرثرة .. وبضعة ملاعب للتنس .. وكان من الواضح أن النادي الجديد بمثل تلك الصورة المتواضعة لم يكن ليرضي كبرياء البلجيكي مرزباخ .. ومن الواضح أيضا أنه كان علي درجة كبيرة من العناد .. فلم ييأس ولم يستسلم .. وظل يفتش عن أرض جديدة يقيم فوقها ناديا أكبر من نادي قصر النيل الحالي
واستطاع مرزباخ أن يعثر علي تلك الأرض الجديدة بالفعل .. لم تكن الأرض الجديدة هذه المرة علي شاطئ النيل .. لكن في قلب القاهرة .. بالتحديد في شارع فؤاد .. أو شارع 26 يوليو كما نسميه الآن .. في المكان الذي تشغله حاليا دار القضاء العالي
وانتقل مرزباخ بناديه الصغير إلي الأرض الجديدة .. ولم يعد من المناسب الاحتفاظ بالاسم القديم .. قصر النيل .. فلم يعد النادي يسكن ضفة النيل .. وهكذا قرر مرزباخ تغيير الاسم ليصبح نادي المختلط .. وتختلف الروايات التاريخية حول دوافع وأسباب اختيار هذا الاسم .. قال البعض أن الاسم الجديد كان يعني أن أعضاء النادي خليط من جاليات أجنبية عديدة .. وقال آخرون أن مرزباخ اقتبس الاسم الجديد للنادي من اسم المحاكم المختلطة التي كان مرزباخ يرأس إحداها
وأيا كان التفسير .. فقد تأسس في مصر ناد جديد لم ينضم رسميا بعد إلي حظيرة كرة القدم .. ولم يكن البلجيكي مرزباخ غائبا عن كل مايحدث حوله من تغييرات وتحولات كروية ورياضية .. وأدرك الرجل بسرعة أن كرة القدم ستصبح رياضة مصر الأولي .. اللعبة الوحيدة التي ستشارك المصريين همومهم وحياتهم وأحلامهم وبيوتهم وقلوبهم ..
لهذا .. لم يكن مرزباخ يريد أن يبقي نادي المختلط بعيدا عن كرة القدم .. فقرر إدخالها وضمها إلي قائمة الأنشطة الرياضية لنادي المختلط .. خاصة أن مساحة أرض النادي الجديدة في شارع فؤاد كانت تسمح بإنشاء ملعب لكرة القدم .. وفي عام 1913 .. تأسس أول فريق كروي بنادي المختلط .. أو نادي الزمالك
وبدأ هذا الفريق الجديد يشارك في المسابقات التي كانت تقام في ذلك الوقت .. بدأ أيضا يدخل حلبة المنافسة والسباق مع الأندية الأخري .. الأهلي والسكة الحديد والفرق الإنجليزية وفرق المدارس - أي الكليات الجامعية - والمعاهد العليا
لكن .. كان فريق المختلط متواضع المستوي .. وكان مقدرا له أن يبقي طويلا من فرق الدرجة الثانية أو الثالثة .. لولا قرار مرزباخ رئيس النادي بفتح الباب أمام المواهب الكروية المصرية لتنضم لفريق الكرة بشرط ألا يكون للمصريين الحق في الحصول علي عضوية النادي العاملة التي كانت لا تزال حتي ذلك الوقت مقصورة علي الأجانب
واحد من أصحاب تلك المواهب كان اسمه حسين حجازي .. سيصبح فيما بعد أول أستاذ في مدرسة الزمالك الكروية وواحدا من أعظم لاعبي مصر في كل العصور .. وقد لا يعلم الكثيرون .. أن قرار مرزباخ بفتح باب النادي أمام حسين حجازي والآخرين من أصحاب المواهب الكروية .. كان أول فتيل يتم اشعاله في القنبلة الرياضية المصرية .. أو الصراع الساخن العنيف المثير الدائم بين الأهلي والزمالك !
ونحن اليوم .. للأسف .. نتعامل مع قضية صراع الأهلي والزمالك .. وعلي أنها من مسلمات حياتنا الكروية والرياضية .. لم نحاول يوما ادراك أو فهم مبررات ودوافع مثل هذا الصراع .. رغم أنه ليس من الصعب .. أو من المستحيل .. أن نعرف حكاية هذا الصراع قديمة جدا .. بدأت منذ تسعة وثمانين عاما .. بالتحديد في عام 1914 أي بعد عام واحد من تأسيس فريق الكرة في نادي المختلط .. أو نادي الزمالك .. ففي عام 1914 .. عاد حسين حجازي إلي مصر .. وكان قد سافر إلي إنجلترا لاكمال دراسته في جامعة كامبريدج بإنجلترا .. لكنه قبل أن يسافر .. كان قد تعلم كيف يحب الكرة وكيف يلعبها وكيف يتألق معها ولها ليصبح أعظم لاعبي مدرسة السعيدية الثانوية وكل مدارس مصر
عاد حسين حجازي إلي مصر ولم يقبل الإنضمام ـ كلاعب كرة ـ إلي أي ناد في مصر .. وإنما أسس فريقا كرويا خاصا به .. وأطلق عليه فريق حجازي إليفين .. أي حجازي 11 .. إشارة إلي أنه الفريق الكروي الذي يتكون من أحد عشر لاعبا يقودهم اللاعب الموهوب حسين حجازي
في المقابل .. كان هناك رجل إنجليزي يعيش في مصر مهووسا ومفتونا ومشغولا طول الوقت بكرة القدم .. الرجل اسمه ستانلي .. ونجح ستانلي في أن يجمع كل لاعبي الأندية الإنجليزية الذين يقضون فترة تجنيدهم في صفوف الجيش الإنجليزي في مصر .. وأسس بهم فريقا كرويا أطلق عليه اسم .. ستانلي تيم .. أو فريق ستانلي .. .. وكان لابد أن يلتقي الفريقان يوما ما .. والتقي الفريقان بالفعل .. فريق حجازي إليفين .. وفريق ستانلي تيم .. وكان اللقاء عبارة عن مباراة ساخنة لكرة القدم سينال الفريق الذي سيفوز بها عشرة جنيهات كاملة
فاز فريق حجازي إليفين بالمباراة .. وبالجنيهات العشرة .. ولكن الكبرياء والصلف الإنجليزي لم يقبلا تلك الهزيمة الموجعة .. فعرض ستانلي علي حجازي أن يلتقي الفريقان في مباراة أخري .. فرفض حجازي وبقي ستانلي يغري حجازي بزيادة قيمة الرهان حتي بلغت مائة وثمانين جنيها .. حينئذ .. لم يعد بوسع حجازي أن يرفض .. .. ولم يكن بوسعه أيضا أن يخسر ليفوز الإنجليز .. ومرة أخري .. يفوز حجازي إليفين علي ستانلي تيم
ولم تكن قيمة الرهان وحدها هي الفارق الوحيد بين مباراة الفريقين الأولي .. ومباراتهما الثانية .. وإنما جرت المباراة الأولي في هدوء .. بينما كانت المباراة الثانية صاخبة .. تابعها في شغف كل المسئولين عن أندية مصر الكروية .. كانوا يريدون رؤية هؤلاء الشياطين المصريين الصغار الذين استطاعوا أن يقهروا الإنجليز .. وكذلك الإنجليز .. كانوا .. أيضا .. يريدون امتلاك هؤلاء الصغار وضمهم للأندية التي يمثلونها .. وكانت أول حرب في تاريخ الكرة المصرية لضم لاعبين إلي صفوفها
لكن .. أكبر لكن في تاريخ الكرة المصرية .. تقاعست الأندية ـ باستثناء الأهلي والزمالك ـ عن الاستمرار في ميدان تلك الحرب .. ففاز الأهلي باللاعب الأعظم حسين حجازي .. وفاز المختلط .. أو الزمالك .. بباقي فريق حجازي إليفين
وكانت أكبر غلطة في تاريخ الكرة المصرية .. فقد أدي اقتصار الحرب علي الأهلي والزمالك إلي ولادة ألف غدة حساسية بين الفريقين .. لم يتفرق دم فريق حجازي إليفين بين القبائل الكروية المصرية .. وإنما أصبح ثأرا من الأهلي يطالب به الزمالك .. وصراعا مع الزمالك لن ينساه الأهلي
حدث ذلك كله عام 1917 .. وبعد عامين .. أي في عام 1919.. انتقل حسين حجازي إلي نادي المختلط .. وأصبح نادي المختلط بانتقال فريق حسين حجازي إليه هو أقوي فريق كروي في مصر
وعبر ثلاث سنوات .. من عام 1919 وحتي عام 1922 .. واصلت الكرة المصرية ازدهارها وانتشارها ..وتوالت الأحداث والمباريات .. غضب المصريون لأن الإنجليز لم يعطوهم الحق في اختيار المنتخب المصري الذي سيشارك في دورة أنفرس الأوليمبية ببلجيكا عام 1920.. وبالرغم من الغضب سافر المصريون وهزمتهم هناك إيطاليا 1/2 .. وعاد الغاضبون من بلجيكا يواصلون مسلسل الاجتماعات العاصفة التي انتهت إلي تأسيس أول اتحاد في مصر لكرة القدم في اليوم الثالث من شهر ديسمبر عام 1921
من أول قرارات الاتحاد الجديد .. تنظيم العديد من المسابقات الكروية الرسمية لأول مرة في مصر .. مسابقة للدوري في كل منطقة .. مسابقة تشارك فيها منتخبات المناطق .. مسابقة للأندية علي كأس الأمير فاروق .. وفي موسم 12/22 يفوز المختلط .. أو الزمالك .. بكأس الأمير فاروق .. لكنه لن يفوز به مرة أخري قبل مضي عشر سنوات كاملة
في تلك السنوات .. سيعاني مرزباخ آثار الزمن وإرهاق سنوات العمر فيتخلي عن رئاسة نادي المختلط ويسلم ناديه ومقعده إلي بلجيكي آخر اسمه بيانكي
في تلك السنوات أيضا .. ستزداد مدينة القاهرة ازدحاما وضجيجا .. فيضطر نادي المختلط إلي الرحيل مرة ثانية إلي ضفاف النيل من جديد حيث المكان الذي يشغله مسرح البالون الآن
وهناك .. يكتشف حسين حجازي أن المقر الجديد للنادي عبارة عن أربع حجرات فقط .. وملعب لكرة القدم به حجرتان لخلع الملابس .. ومدرجات لا تتسع لأكثر من ستة الاف متفرج والأهم .. أن المقر الجديد بعيد عن نادي البلياردو .. اللعبة الثانية في حياة حسين حجازي
لهذا .. يقرر حسين حجازي الانتقال إلي النادي الأهلي مرة أخري عام 1924
لا يفقد نادي المختلط .. أو الزمالك .. لاعبه العظيم حسين حجازي فقط إنما يفقد أيضا الانتصارات الكروية التي اعتاد عليها وتغنت بها جماهيره يفقد المختلط .. أو الزمالك .. البريق الكروي الذي تميز به
وبدا الأمر في النهاية .. كما لو كان نادي المختلط في الطريق ليفقد كل شيء .. لكن لم يحدث ذلك لأسباب كثيرة فبقي الزمالك وبقيت انتصاراته حتي قامت ثورة يوليو عام 1952 .. وحين قامت هذه الثورة .. لم تكن الثورة الأولي للمصريين علي الإنجليز .. ولا كانت الثورة الثانية .. وإنما في واقع الأمر .. ثار المصريون علي الإنجليز ثلاث مرات .. المرة الأولي بقيادة سعد زغلول عام 1919
المرة الثالثة بقيادة الضباط الأحرار عام 1952
بينما كانت المرة الثانية .. بقيادة نادي الزمالك .. أو في نادي الزمالك .. عام 1929 .. حيث كانت كل الظروف مواتية وممهدة للقيام بالثورة .. عشر سنوات مضت علي قيام ثورة سعد زغلول .. سبع سنوات مضت علي آخر بطولة كروية للزمالك .. ست سنوات مضت علي إعلان الدستور في مصر وإلغاء الأحكام العرفية .. خمس سنوات مضت علي تقاعد مرزباخ الرجل الذي أسس نادي الزمالك .. وكانت صورة مصر في ذلك الوقت لمن يراها من بعيد تبدو هادئة وكأن الشوارع والبيوت قد اعتادت أن تري وجوه الغرباء وأن تصغي لمفرداتهم الجديدة .. المصريون البسطاء والفقراء شغلتهم أيامهم ومعاناتهم وأحلامهم .. ثورتهم الكبري أصبحت مجرد حكايات قديمة ومجرد ذكري تزورهم كلما اشتاقوا للغضب أو فاجأتهم رصاصة مصرية تقتل ضابطا أو عسكريا إنجليزيا
في تلك الأيام .. كان علي مصر أن تمضغ أحزان ليلها الطويل وتصبر .. فاستعانت علي الصبر بأغاني سيد درويش التي كسر الحزن قلبها .. وتغطت بعباءة تاريخها الطويل لتحتمي به .. وعلي الرغم من ذلك .. بقيت تجربة مصر في مواجهة احتلالها استثناء في كتاب الشعوب والغزاة والتاريخ .. فمصر اختارت للمواجهة سلاح كرة القدم .. لم يملك المصريون سوي أن يضعوا الكرة مكان القنبلة .. في الواقع أصبح لدي مصر وقتها في كل شارع وملعب ومدرسة .. ألف كرة وألف قنبلة
باختصار كل الظروف كانت مواتية وممهدة للقيام بالثورة وكان هناك رجل واحد اسمه حسين حجازي .. علي استعداد لأن يقود تلك الثورة .. ثورة بدأت بتمرد قاده حجازي وشاركه فيه يوسف محمد والقائمقام محمد حيدر بك قومندان السواحل .. ونجح التمرد وأصبح يوسف محمد سكرتيرا للنادي بدلا من نيقولا عرقجي .. والقائمقام .. أو العقيد .. محمد حيدر بك أصبح رئيسا للنادي ليصبح ثاني رئيس مصري للزمالك خلفا للدكتور محمد بدر والذي لم يبق رئيسا إلا لمدة سنتين فقط
لم يقنع حسين حجازي .. ولم يكتف بذلك .. فكانت الثورة
وبعد عام واحد .. أي في عام 1930.. تلقي ستون رجلا .. هم كل أعضاء الجمعية العمومية لنادي الزمالك .. دعوة لاجتماع هام وعاجل .. كأن الرجال كانوا ينتظرون تلك الدعوة منذ وقت طويل .. جاءوا جميعا إلي النادي ليلتقوا بحسين حجازي لتنعقد أول جمعية عمومية حقيقية في تاريخ النادي .. وهنا لابد من التوقف أمام ما قد يبدو متناقضا بين الحديث عن ثورة الزمالك لتمصير الرياضة والكرة المصرية عام 1917 وبين ما قام به حسين حجازي عام 1930 .. والحقيقة أنه ليس هناك أي تناقض .. فما جري عام 1917 كان أول طلقة رصاص رياضية في وجه الأجانب والغرباء .. طلقة لم تطش ولم تنته إلي الفراغ أو الخواء .. ولكنها أصابت وحققت هدفها وغايتها .. فكان الانتصار الحقيقي يحققه ناد لم يتأسس إلا عام 1911 .. ولم يلعب الكرة أصلا إلا عام 1916 أي قبل هذه الرصاصة والثورة بسنة واحدة فقط
وإذا كان كثيرون منا لا يعرفون ذلك حتي الآن .. فإنهم كثيرون أيضا الذين لا يعرفون حتي الآن أن الزمالك بعد أن استرد روحه ومصريته عام 1917 لم يكتف بذلك .. وإنما بقي يحارب مع الأهلي لتأسيس أول اتحاد مصري لكرة القدم في مصر .. وسوف يبقي التاريخ شاهدا علي أن الأندية التي خاضت حرب التمصير كانت هي الزمالك .. ومن بعده الأهلي والاتحاد السكندري والمصري في بورسعيد
وإذا كان الزمالك قد نجح في ثورته عام 1917 .. فإنه رغم نجاحه هذا بقي يحاول استكمال طرد الغرباء والأجانب خارج أسواره وأبوابه .. بقي يحاول ذلك حتي نجح انقلاب حسين حجازي عام 1930 .. فانعقدت تلك الجمعية العمومية التي سبق وأشرت إليها وحضرها ستون عضوا مرة واحدة قرروا طرد الأجانب والخواجات نهائيا من النادي وأن يبقي الزمالك ملكا للمصريين وحدهم
وإذا كنا قد نسينا حسين حجازي بعد ذلك .. فلم يحفظ اسمه الصغار .. ولم نضعه في قائمة نجومنا .. فمن المؤكد أن مصر لم تنسه .. ولا كتاب التاريخ أيضا .. فإذا كان التاريخ سيبقي دائما شاهدا علي أن محمد أفندي ناشد هو أول من علم المصريين حب وعشق لعبة اسمها كرة القدم .. فإن نفس هذا التاريخ سيبقي شاهدا أيضا علي أن حسين حجازي هو الرجل الذي قام بثورتين
الثورة الأولي أعادت نادي الزمالك للمصريين والثورة الثانية خلقت من نادي الزمالك مدرسة للفن واللعب وكرة القدم ومثلما لا يعرف كثيرون منا أي شيء عن تاريخ الزمالك الحقيقي .. فهم لا يعرفون أيضا قصة وأصل هذا الهتاف الزملكاوي التقليدي الشهير والجميل أيضا
وترجع الحكاية إلي عام 1928 .. وقتها رفض لاعبو الأهلي الصعود إلي المنصة لتسلم ميداليات المركز الثاني في نهائي كأس السلطان فؤاد التي فازت بها الترسانة .. ولأن الأهلي في ذلك الوقت كان النادي المدلل للسلطان فؤاد .. فقد عجز اتحاد الكرة عن عقاب لاعبي الأهلي .. ورد الأهلي الجميل بأن قدم كبش فداء يتم عقابه وحده وكان هو اللاعب العظيم حسين حجازي الذي انتقل للأهلي من الزمالك .. ورفض حسين حجازي أن يكون هو ضحية الغرام المتبادل بين الأهلي والملك .. فقرر حجازي العودة مرة أخري لصفوف الزمالك .. وقرر أن ينتقم أيضا .. وكان أجمل وأغرب انتقام في تاريخ الكرة المصرية .. فقد طاف حسين حجازي بمدارس القاهرة لاختيار تلاميذ أصحاب مواهب كروية يتحدي بهم نجوم الأهلي ولاعبيه الكبار .. وبهؤلاء التلاميذ لعب حسين حجازي باسم الزمالك أمام الأهلي .. وفاز التلاميذ علي الأهلي بهدف جميل أحرزه تلميذ جديد اسمه محمد لطيف .. وخرج الجمهور من الملعب يردد ويتحاكي كيف فاز فريق المدرسة علي فريق الأهلي بنجومه الكبار
وكانت أول مرة يرتبط فيها اسم الزمالك بلقب المدرسة .. ولكن لم يولد الهتاف التقليدي رغم ذلك .. نصفه فقط أي الزمالك فريق مدرسة .. ثم كان لابد من الانتظار طويلا حتي يكتمل النصف الثاني من الهتاف الزملكاوي التقليدي .. ففي يونيو عام 1952 .. باع الزمالك عشرين شجرة من حديقته بألف جنيه أعطاها لأحد المقاولين من أنصاره ليبني مدرجات جديدة علي أن يدفع هذا المقاول بقية التكاليف من جيبه الخاص .. وبالفعل أتم المقاول البناء في الوقت الذي توالت فيه انتصارات الزمالك علي الفرق الأجنبية .. أوستريا ورد ستار وهونفيد .. فكان لابد من تعبير جماهير الزمالك عن امتنانها للاعبين وانتصاراتهم وللمقاول وتضحيته فاكتمل بذلك الهتاف التقليدي لأول مرة وأصبح .. يا زمالك يا مدرسة لعب وفن وهندسة
وهكذا .. سيبقي تاريخنا الكروي أيضا شاهدا علي أن حسين حجازي كان ـ وسيبقي ـ واحدا من أعظم لاعبي كرة القدم في كل تاريخ مصر .. بل إنه اللاعب المصري الوحيد الذي أصر الإنجليز علي أن يلعب ضمن صفوف منتخب بلادهم حين قرر القيام بجولة في دول أوروبا .. ولأن حسين حجازي لا يحمل الجنسية الإنجليزية .. تخلي المنتخب الإنجليزي - للمرة الأولي والأخيرة - عن لقبه الرسمي كمنتخب إنجلترا وسافر تحت اسم منتخب الجوالة الإنجليز .. وحين يلعب ذلك المنتخب ضد إسبانيا .. يصر الملك الإسباني الفونسو الثالث عشر علي لقاء اللاعب المصري الذي اعتبره الأعظم في العالم .. وقال الملك لو امتلكت مصر ثلاثة لاعبين فقط مثل حسين حجازي لاستطاعت أن تقهر كل منتخبات أوروبا .. أما لو امتلكت أحد عشر لاعبا مثل حسين حجازي لكان فريقها هو أعظم فريق في العالم !!
وبالرغم من ذلك .. لم ينشغل حسين حجازي طويلا بحجز مقعد لنفسه في قطار النجوم
كان كل مايشغله هو نادي الزمالك .. وفريق الكرة بنادي الزمالك .. وهذا هو مادفعه ليطوف مدارس مصر الثانوية ليفتش عن لاعبين جدد يضمهم إلي نادي الزمالك .. أو المختلط في ذلك الوقت من أجل أن يفتتح الزمالك سنوات الثلاثينات باستعادة أمجاد قديمة وانتصارات غائبة .. وقد تولي تلك المهمة .. مجموعة من اللاعبين ستبقي أسماؤهم في ذاكرتنا طويلا .. مختار فوزي .. محمد لطيف .. مصطفي كامل طه .. محمد حسن حلمي .. يحيي إمام .. علي كاف .. علي شعير .. حسين الفار .. خميس فرحات .. إسماعيل السمكري .. وانضم إليهم حسين لبيب من النادي المصري .. ومن النادي المصري أيضا إنتقل عبد الرحمن فوزي ليلعب مع نادي المختلط .. وهنا ينبغي التوقف قليلا عند قصة انتقال عبد الرحمن فوزي إلي المختلط .. فقد كان لاعبا في المصري حين تم اختياره ضمن صفوف المنتخب المصري الذي شارك في نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 1934 حيث لعب المنتخب المصري مع المجر وفازت المجر 2/4 .. وأحرز عبد الرحمن فوزي هدفي مصر .. وعاد المنتخب لكن بعد اختيار عبد الرحمن كأحسن ساعد هجوم أيسر في البطولة واختياره ضمن منتخب العالم .. بكل هذا التقدير العالمي ..
عاد عبد الرحمن فوزي إلي بورسعيد .. وهناك فوجئ بانتقال رفعت باشا رئيس النادي المصري للعمل بالقاهرة وكيلا لوزارة الداخلية .. ولما كان رفعت باشا صديقا لمحمد حيدر باشا رئيس نادي المختلط .. فلم يكن بوسع رفعت باشا أن يرفض طلب حيدر باشا بانتقال عبد الرحمن إلي المختلط .. وهو ما حدث بالفعل عام 1935
قصة أخري مشابهة .. بطلها هذه المرة هو ساعد الدفاع الأيسر بنادي المختلط ومنتخب مصر عبد السلام حمدي .. اللاعب الذي تغنت أوروبا باسمه طويلا عقب دورة أنفرس الأوليمبية ببلجيكا عام 1920 .. وفي أحد الأيام التي أعقبت قرار اتحاد الكرة المصري بالسماح للاعبين بالانتقال من ناد إلي آخر .. فوجئ عبد السلام حمدي بحيدر باشا رئيس النادي يستدعيه .. وفوجئ اللاعب النجم برئيس ناديه يأمره بالانتقال واللعب ضمن صفوف فريق السكة الحديد .. يغضب اللاعب عاشق نادي المختلط لكن دون جدوي .. فيذهب بالفعل إلي نادي السكة الحديد ليكتشف هناك ـ ونكتشف نحن فيما بعد ـ أن سبب انتقاله كان وعدا أعطاه حيدر باشا للمسئولين في نادي السكة
إن تلك القصة .. وحكاية عبد الرحمن فوزي .. وحكايات وقصص أخري مشابهة .. تمنحنا القدرة علي أن نتخيل مفهوم إدارة الأندية الرياضية في تلك الأيام .. ليس هذا فقط .. إنما تمنحنا تلك القصص والحكايات أيضا الرغبة في مزيد من التقدير والاحترام لكل هؤلاء النجوم واللاعبين الكبار والقدامي الذين في مثل هذا المناخ استطاعوا أن يلعبوا ويجيدوا اللعب بل وينالوا تصفيق وإحترام العالم
وبهؤلاء استطاع نادي الزمالك الفوز ببطولة دوري منطقة القاهرة في ثاني عام تقام فيه سنة 1940.. كما فاز الزمالك .. أو المختلط .. بكأس الأمير فاروق ثلاث مرات في الثلاثينات .. المرة الأولي عام 1932 .. ثم في عام 1935 .. ثم في عام 1939 لكن بعد أن أصبح الأمير فاروق ملكا يجلس علي عرش مصر بعد أن مات أبوه الملك فؤاد الأول في الثامن والعشرين من شهر أبريل عام 1936
في ذلك التاريخ .. بدأت حكاية فاروق .. مع مصر .. ومع نادي الزمالك .. فالزمالك افتتح سنوات الأربعينات بالفوز بكأس الملك .. وببطولة دوري منطقة القاهرة للمرة الثانية في موسم 1941/40 .. وبعد عام خسر الزمالك مباراة نهائي الكأس الذي فاز بها الأهلي .. وتقاسم الفريقان الكأس موسم 1943/42 .. ثم يأتي الموسم التالي .. ومعه أكبر مفاجأة في تاريخ كرة القدم المصرية حتي الآن .. فقد لعب الأهلي والزمالك المباراة النهائية علي كأس الملك .. وفاز الزمالك بالكأس .. وليست تلك هي المفاجأة .. إنما [blink]كانت المفاجأة هي فوز الزمالك علي الأهلي 6/صفر !! [/blink]ستة أهداف في مباراة واحدة تدخل مرمي الأهلي .. صدمة موجعة وقاسية .. لم يكن بوسع جمهور الأهلي أو لاعبيه إلا أن يتحملوها ويقبلوها .. إلا لاعب واحد فقط هو الذي كان يحرس مرمي الأهلي في تلك المباراة
]والذي أعلن بعد تلك الأهداف الستة إعتزاله اللعب نهائيا].. وتفرغ هذا الحارس بعد ذلك للتحكيم .. وأصبح فيما بعد حكما قديرا وشهيرا أيضا اسمه مصطفي كامل منصور
ولأنها كانت نتيجة غير طبيعية .. فقد كانت المباراة أيضا غير طبيعية .. وتبدأ حكاية تلك المباراة بأزمة بين النادي الأهلي وإتحاد كرة القدم .. أعلن النادي الأهلي عن رغبته في السفر إلي الشام لأداء عدة مباريات ودية هناك .. رفض اتحاد الكرة أن يلعب الأهلي في فلسطين .. فأصر الأهلي علي السفر إلي فلسطين وعلي اللعب هناك .. لم يتراجع إتحاد الكرة عن موقفه .. فاضطر الأهلي أن يسافر بلاعبيه تحت اسم منتخب نجوم القاهرة .. فقرر الاتحاد إيقاف كل من سافر من لاعبي الأهلي إلي فلسطين .. ثار النادي الأهلي علي قرار اتحاد الكرة ..و ثار أيضا جمهور الأهلي واتهم حيدر باشا رئيس الاتحاد - ورئيس نادي الزمالك في نفس الوقت - بالانحياز لناديه وأنه بهذا القرار يسعي لإهداء كأس الملك للزمالك
الثورة والغضب والتوتر .. تسللت إلي داخل قصر عابدين .. فكان لابد أن يتدخل الملك .. وأمر فاروق حيدر باشا بإنهاء المشكلة بأن يتقدم الأهلي باعتذار إلي الاتحاد .. وأن يقبل اتحاد الكرة اعتذار الأهلي .. ويلعب الأهلي كاملا المباراة النهائية علي كأس الملك
وحين وافق أطراف الأزمة علي الحل القادم من السراي .. لم يكن ماتبقي من وقت قبل المباراة يسمح للاعبي الأهلي بأي استعداد حقيقي لها .. فلعب الأهلي المباراة ونال أقسي هزيمة علي مدي تاريخه الطويل وبعد المباراة .. صعد لاعبو الزمالك .. أو المختلط .. ليتسلموا من الملك .. كأس الملك وهنا .. تختلف روايات التاريخ
يقول البعض إن الملك فاروق أمر بعد تلك المباراة بتغيير اسم النادي من المختلط إلي فاروق
والبعض الآخر يؤكد أن الملك .. وهو يقلد لاعبي المختلط ميداليات الذهب .. أشار إشارة عابرة إلي ضرورة تغيير اسم النادي إلي أي اسم آخر بدلا من المختلط بعد أن رحل الأجانب عن النادي وزال عصر المحاكم المختلطة .. فقرر مجلس إدارة النادي إطلاق اسم فاروق علي النادي
وهناك رواية ثالثة تقول أن إطلاق اسم فاروق علي النادي .. كان مبادرة من مجلس إدارة النادي تقربا للملك
وليس مايعنينا هو كيف تم اختيار الاسم .. لكن يعنينا .. أن نادي المختلط قد أصبح نادي فاروق .. وإذا كان الزمالك .. قد عاش سنوات الأربعينات وأنهاها .. حائرا بين الرياضة والسياسة .. فإنه بدأ سنوات الخمسينات وأنهاها .. حالما بعلاقة جديدة يقيمها بين الرياضة والاقتصاد .. وإذا كانت ثورة يوليو قد أطاحت بالملك فاروق فتغير اسم النادي من فاروق إلي الزمالك .. فإنها في المقابل أطاحت أيضا بالفريق محمد حيدر وزير الحربية ورئيس النادي ليجلس المحامي محمود شوقي علي مقعد الرئاسة .. ولكن سرعان ما تبين أن محمود شوقي ليس هو رجل الساعة في نادي الزمالك .. وهكذا تقرر البحث عن مليونير يقبل رئاسة الزمالك .. رجل بإمكانه تمويل الحلم الأبيض الطامح والطامع في مطاولة ومنافسة الألعاب الأحمراء .. ومن المؤكد أن محمود شوقي كان رجلا استثنائيا .. أو واقعيا أكثر مما نتخيل .. فلم يغضب ولم يرفض ولم يحتج علي أن يترك مقعده ويسلمه إلي أول مليونير يدق باب النادي
وقد كان عبد الحميد الشواربي هو أول من اقترب .. وتسلم بالفعل مقعد الرئاسة .. وأصبح رئيسا لنادي الزمالك .. لكن المفاجأة كانت أن المليونير عبد الحميد الشواربي كان أكثر واقعية من المحامي محمود شوقي !
بعد ثلاثة أشهر فقط .. لم يقتنع الشواربي بحكاية المركز الأدبي والوجاهة الاجتماعية كرئيس لنادي الزمالك .. ولم يفرح طويلا بالمقارنة بينه وبين المليونير أحمد عبود الجالس علي مقعد رئاسة النادي الأهلي .. واضح أن الرجل لم تكن تعنيه كل تلك الأشياء والمعاني .. إنه رجل مال .. اعتاد أن يتعامل بقواعد الحساب وقوانين المكسب والخسارة .. وقد اكتشف الشواربي أن رئاسة الزمالك صفقة خاسرة حتي النهاية
ولم يجد المسئولون عن نادي الزمالك أمام تلك الورطة حلا سوي أن يسندوا رئاسة ناديهم مرة أخري إلي المحامي محمود شوقي .. فقد كان الشواربي واقعيا جدا .. في حين كان محمود شوقي واقعيا فقط بدون جدا وبعد قليل من الوقت .. تعين علي محمود شوقي أن يتنازل مرة أخري عن مقعد رئاسة الزمالك فقد تم العثور علي مليونير آخر بدا عليه أنه شديد الإقتناع بحكاية الوجاهة واللياقة الاجتماعية
وكان المليونير هذه المرة هو عبد اللطيف أبو رجيلة .. الرجل الذي يملك كل وسائل النقل في مدينة القاهرة .. والذي نجح في الحصول ـ بعد معاناة طويلة ـ علي لقب أغني أغنياء مصر .. وحين أصبح عبد اللطيف أبو رجيلة رئيسا لنادي الزمالك .. بدأ عهد جديد في النادي .. لكن في أرض جديدة انتقل إليها نادي الزمالك مع نادي الترسانة ونادي التوفيقية بقرار من وزارة الشئون البلدية والقروية .. ولم تكن الأرض الجديدة التي تم تخصيصها للزمالك في ميت عقبة تغري بالإنتقال .. فقد كانت أرضا غير ممهدة .. قاحلة لا زرع فيها باستثناء بعض الحشائش البرية التي تفتقر للرقة والجمال .. وقد حاول مجلس إدارة نادي الزمالك أن يماطل .. وأن ينال حق الاستثناء ليبقي علي شاطئ النيل دون جدوي .. من الواضح أن الزمالك في سنوات الثورة الأولي عاد يشغل وظيفته الأصلية فقط كناد رياضي .. وكأنه استقال من السلطة والنفوذ برحيل الملك فاروق .. لكن من المؤكد أن الزمالك لن ينسي تلك السنوات الأولي من عمر الثورة .. فبعد سنوات قليلة من الانتقال اضطرارا إلي ميت عقبة .. ستعود إلي الزمالك السلطة والنفوذ .. بل وسيصبح الزمالك واحدا من مراكز القوي الكروية والاجتماعية والسياسية والعسكرية في مصر .. وسيصبح النادي الذي كان يحظي في الأربعينات بالرعاية الملكية .. هو النادي الذي ستشمله في الستينات رعاية أقوي من الملك .. المشير عبد الحكيم عامر .. ومع ذلك .. كان هناك مليونير .. لا يزال قابلا لممارسة الدور القديم والاستمتاع بمقعد رئاسة نادي الزمالك .. هو علوي الجزار
وبعد عامين فقط .. تم تأميم علوي الجزار .. وفقد المليونير صلاحيات ومؤهلات منصب رئيس الزمالك .. ولم يعد هناك مليونيرات في مصر .. أو لم يعد هناك من يملك المليون ويستطيع أن يعلن ذلك .. في الواقع لم يعد الزمالك في حاجة إلي ملايين الباشوات .. بعد أن أصبح معه نفوذ الجيش .. والمشير .. وبالفعل جاء الدور علي حسن عامر شقيق المشير ليجلس علي مقعد رئاسة نادي الزمالك .. وستصبح المرة الأولي التي لا يعتمد فيها النادي علي ثروة الرئيس وإنما علي سطوة الرئيس .. وما يمكن أن يملكه من سلطة ومن نفوذ .. واستنادا إلي هذه السلطة وهذا النفوذ .. سيضم حسن عامر إلي النادي أرضا جديدة مساحتها ثمانين الف متر مربع .. وسيتم تطوير المبني الاجتماعي .. وإعادة تأثيثه .. وسيقام حمام سباحة وفقا للمقاييس الأوليمبية وحمام ثان للغطس وحمام ثالث للأطفال والصغار .. وستتضاعف مساحة الحدائق في النادي .. ويتم إنشاء عديد من الملاعب الخاصة باللعبات الأخري
وحكايات أخري لا أول لها ولا آخر باتت تستحق الآن أن نتوقف عندها بحب واهتمام
وفي حقيقة الأمر .. يحتاج تصحيح تاريخ الزمالك .. أو كتابته بصدق وحب واقتناع .. إلي ألف صفحة أخري .. وحتي يحدث ذلك فلابد من الاعتذار أولا لهذا النادي الكبير .. ثم لابد أن يحدث ذلك حتي يعرف المصريون جميعهم أن الزمالك ليس في بلادهم مجرد ناد للكرة وإنما هو جزء من تاريخهم وقطعة من قلب بلدهم وأحد أجمل حكايات الكرة والرياضة المصرية طوال تاريخها
وهذه جميع المعلومات عن نادي الزمالك
rated">
شكرا لكل من رأى انني استحق هذا المكان![]()
ويشرفني انني اثبت لكم كفاءتي
والخطوه القادمه هي ان اثبت لنفسي
مدى كفاءتي
ودائما في
روح التنافس
REVOLUTION
الكبير كبير">
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)